صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٢ - خطاب
ان هويدا كان رئيساً للوزراء على مدى ثلاثة عشر او خمسة عشر عاماً، وجميع الجنايات تقع على عاتق رئيس الوزراء اننا اذا عثرنا على أي رئيس وزراء من ذلك العهد أمثال (شريف إمامي) ( [١١٦]) و (بختيار) ( [١١٧]) بالقتل. إن بختيار نفسه أقرَّ قائلًا إن القتل قد وقع بأمري. هؤلاء هم المسببون للقتل حيث أوقعوا المجازر في الناس، إنهم مفسدون، انهم فاسدون .. اننا نقوم بهذا العمل من اجل حقوق الانسان، وان هذه الجمعية التي علا صوتها تنادي: حقوق الانسان، حقوق الانسان، هم أجراء الاستعمار. إن أصل هذه الجمعيات التي أُسست في أمريكا أو في امكنة اخرى تحت عنوان جمعية حقوق الانسان، جمعية كذا وكذا، وجدت أساساً لتضييع حقوق الإنسان .. فرغم كل خيانات هذا الشخص غير النجيب بحق ايران، ورغم كل هذا القتل والنهب الذي قام به، فإذا قيل الآن بضرورة الاقتصاص منه، طبعاً لحد الآن لم يصدر حكم بقتل محمد رضا لكنه سيصدر، وسنقتله إذا عثرنا عليه، فإن هؤلاء الذين ينادون بحقوق الانسان سيعلو صوتهم ويطالبون بالعفو عنه.
الشاه خادم مطيع لأمريكا
من الطبيعي ان تظهر امريكا التأسف وذلك لان محمد رضا كان خادماً مطيعا لأمريكا حيث وضع كل ثرواتنا في فم أمريكا، ترك إي- ران فقيرة وق- دم كل شيء لأمريكا وحلفائها، فلا بد ان تتأسف عليه، لاب- د ان تتأسف إسرائيل لموت (إلقانيان) وذلك لأن (إلقانيان) قام بكل تلك الجنايات والخيانة وقدم اموال هذا الشعب لإسرائيل فلا بد أن يتأسفوا عليه ..
بيد أنه ينبغي التعرف على الحقيقة، هل حقاً نحن الذين نسحق حقوق الإنسان؟ إننا طوال هذه الفترة التي مضت على استلامنا السلطة في ايران والمرحلة التي تلت الثورة، وعلى الرغم من أن الكثير يقتل عادة في الثورات، فليأتوا بشخص قد قتل بلا ذنب، ويقولوا بأن هذا كان بريئاً ... لقد كانوا يأخذون شبابنا فوجاً فوجاً للموت بتهمة امتلاك منشورات ممنوعة او ارتباطهم بشخص لديه مثل هذه المنشورات. لقد كانوا يعتقلون بهذه التهم، ويعذبون ويقتلون.
سجوننا وسجون الشاه
إنكم وطوال هذه الفترة التي تسلم فيها رئيس الوزراء الإسلامي السلطة، هل تستطيعون العثور على شخص واحد اعتقل بدون ذنب في محكمة الثورة او في رئاسة الوزراء أو في الجيش أو في الامكنة الاخرى من هذه الحكومة أو سجنوه يوماً، أو سَبُّوا شخصاً .. ألا تلتفت جمعية حقوق الانسان لهذه الامور؟ أم انها تعلم بكل ذلك ولكنها تحاول التكتم عليه؟
إن هؤلا ء خونة، انهم يريدوننا أن نعود ثانية إلى تلك الاوضاع السابقة .. اننا لا نصغي إلى هذا الكلام، لقد أعدمنا هؤلاء القتلة من أجل إحقاق حقوق الانسان .. لأجل حقوق الإنسان قامت محاكمنا بهذا العمل بدقة وبمعونة الاشخاص الثقات الأمناء، وقد طالبت من الآن فصاعداً ببعض التخفيفات لئلا تكون الأحكام بتلك الحدة. وفي المستقبل سوف تعطى تحفيفات أكثر .. لقد أوصينا
[١١٦] جعفر شريف إمامي (رئيس وزراء سابق).
[١١٧] شابور بختيار، آخر رئيس وزراء في النظام المباد.