صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠١ - خطاب
فالنباتات الموجودة في الصحاري تشرب ماءً قليلًا ولكنها أشدّ ناراً وأمتن عوداً فليست قوة الإنسان بكثرة طعامه ( [٩٩]).
اقتداء الرياضيين بالإمام علي
على كل حال، هذا علي الذي يتحدثون عنه. وإنني آمل منكم أيها الرياضيون، وكما تسعون لتحصيل القوة البدنية، وما شاء الله فقد جلستم هنا بأذرع قوية وأنا أسرَّ بهذا أيضاً، أن تقتدوا بسيرة علي عليه السلام، بالزهد الذي كان عنده، بالتقوى التي كان يتحلى بها. ولا شك في أنه لا يستطيع أحد منا أن يكون مثله وإنما نتبعه على قدر استطاعتنا، ونزكي أنفسنا، وآمل أن تكونوا مفيدين لأمتكم وعزاً لبلدكم .. منَّ الله عليكم بالمزيد من القوة، وبقوة الإيمان، قوة تزكية النفس، قدرة التسلط على النفس، والسلام عليكم جميعا أيها الشباب النجباء.
[في النهاية، وبعد تبادل حديث قصير بين الإمام وبعض الرياضيين، قال الإمام في رده على أحد الحاضرين وقد طلب تغيير النشيد الملكي:]
لقد كانت جميع أمورنا سابقاً مرتبطة بالغير، ببريطانيا، بأمريكا، أما الآن فيجب علينا التخلص من ذلك بهمة الجميع، لا يمكن للنشيد الملكي أن يبقى بعد الآن، انتهى أمره، يجب أن يصبح نشيد (الجمهورية الإسلامية) وفقكم الله تعالى.
[٩٩] بحار الأنوار، ج ٤٢، ص ٢٢٦ و ٢٣٨.