صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٥ - خطاب
يذهب ويصلي، وأنتم تريدون مثلا أن تجلسوا للكسب والبيع والشراء. إن هذا غير صحيح، بل يجب على الجميع العمل لإنقاذ المصابين نتيجة الزلزال. فليس لي أن أذهب وراء عمل آخر وليس لكم ذلك، ليس لأي منا الالتفات إلى حاجاتنا الفعلية. وإنما علينا الانشغال بما يحتاج إليه المجتمع في الوقت الحاضر، بما يحتاج إليه البلد الآن، بما يأمرنا به الإسلام. وبعد الانتهاء من هذه المرحلة يأتي دور المراحل الأخرى. ولا شك أن زراعتنا الآن تعاني من النواقص، ودوائرنا أيضاً تعاني من النواقص، وزراة العدل أيضاً كذلك، مجالنا الثقافي أيضاً كذلك.
إن جميع هذه الأمور من الواضح أنها تحتاج إلى إصلاح وتطهير، ولكنها تحتمل التأجيل، فالظرف حالياً هو ظرف وقوع زلزال. يجب علينا اجتثاث هذه الجذور ورميها بعيداً لئلا تجتمع مع بعضها وتقوم بالتآمر علينا. وإنني آمل أن نستطيع استئصال هذه الجذور بمعونة القدرة الإلهية التي كانت سنداً لنا وحطمت هذا السد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته