صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٠ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٥ ارديبهشت ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٨ جمادى الثانية ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: خيانة وتآمر أدعياء حقوق الإنسان- إهمال المستضعفين
الحاضرون: أعضاء هيئة التجار الإيرانيين
بسم الله الرحمن الرحيم
حقوق الانسان حربة في يد العدو
من الطبيعي ان أولئك الذين يرون مصالحهم قد تعرضت للخطر، او مصالح اربابهم سوف يعترضون على هذه الثورة، ويسعون لإخماد هذه النهضة بختلف الوسائل، فتارة بذريعة حقوق الانسان والاعتراض على الاعدامات التي حصلت في إيران، ويعتبرونها من مصاديق العنف. انهم لم يكونوافي إيران حتى يشاهدوا ماذا جرى على إيران طوال اكثر من خمسين عاما وماذا جرى على شبابنا مؤخراً. ومع ذلك فهم مطلعون فليس الامر بخاف عليهم. انهم غير مطلعين انهم يعلمون ماذا فعل الشاه السابق والأسبق في إيران، وما هي الخيانات التي ارتكبها هذان الرجلان في إيران، انهم مطلعون على خيانة هذين الاثنين. إن هذه المجموعة التي تدعي انها بمثل جمعية حقوق الانسان وتقيم الآن مأتماً من أجل حقوق الانسان حيث تعترض على قتلت هذه المجموعة التي تم اعدامها؟ وتعتبر ذلك عنفاً. إنهم يغضون الطرف عن أنواع العنف التي كانت في عهد هذا الاب وابنه، القتل الذي كان يقع على يد أزلامهم وأحياناً بيد محمد رضا شخصاً. فإنهم لا يأخذونه بعين الاعتبار أصلًا. لا في ذك الوقت حيث ابتلي الشعب الايراني بهذا الظلم وقد نهبوا وقتلوا بذلك الشكل، حيث لم ينطقوا بكلمة أو اشارة إلى حقوق الانسان، ولامؤخراً حينما وقعت تلك الجنايات في إيران خلال السنتين الاخيرتين تقريباً حيث اطلعت الشعوب عليها وحيث كان الشعب الايراني يرى شبابه يقتلون في الشوارع جماعات جماعات.
السكوت أمام جنايات الشاه
انهم لا يأتون بذكر لحادث الخامس عشر من خرداد، لقد قتلوا في ١٥ خرداد حسب ما نقلوا- لقد كنت في السجن ولكن حسب ما قالوا لي بعد ان خرجت- قرابة خمسة عشر ألف شخص وحسب ما نقلوا أيضاً فإن محمد رضا شخصياً كان يأمر بالقتل وهو في طائرة الهليكوبتر.
ان انصار حقوق الانسان هؤلاء كأنهم لا يعتبرون الخمسة عشر الفا الذين قتلوا خلال يوم واحد بشراً، أو يرونهم بشرا ولكنهم لايجعلون لهم حقوقاً .. اذا كان هؤلاء بشراً ولهم حقوق، وكان هؤلاء الستون ألفا أو أكثر الذين قتلوا في إيران خلال الاشهر الأخيرة وهم من افضل شبابنا ومن جميع الفئات، العلماء والجامعيين والتجار، والاداريين والفلاحين والعمال، إذا كانت لهم حقوق