صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٤
- التعبئة الشاملة من أجل البناء
٣٧٠- الحسابات الخاطئة للمخابرات الأمريكية ٣٧١- مسؤولية الشعب في إحباط المؤامرات ٣٧١- ضرورة التعرف على المفسدين ٣٧٢- ضرورة حفظ الوحدة ٣٧٢ برقية الى السيد عبدالله شيرازي، ضرورة حفظ وحدة الكلمة ٣٧٣ برقية الى السيد حسن الطباطبائي القمي، اهمية وحدة الكلمة ٣٧٤ خطاب في جمع من النساء المسلمات الإيرانيات المقيمات في الخارج ٣٧٥- الهدف الأسمى استقرار الحكومة الإسلامية ٣٧٥- ابتهاج الناس لدى سقوط النظام البهلوي ٣٧٥- سمات الحكومة الشعبية ٣٧٦ خطاب في جمع من نساء جنوب مدينة طهران ومنتسبي حرس الثورة ٣٧٧- هدف الأنبياء ٣٧٧- الهدف النهائي و استقرار الحكومة القرآنية ٣٧٧- الحرية والاستقلال مقدمة للهدف النهائي ٣٧٨- الهدف الأصلي تربية الإنسان بجميع أبعاده ٣٧٨- الطريق طويلة لتحقق الدولة الإسلامية ٣٧٨- سعادة البشرية في ظل المعنويات ٣٧٩ خطاب في جمع من النساء العاملات في مؤسسة كيهان ٣٨٠- معنى حرية الصحافة ٣٨٠- الحرية أم الإباحية؟ ٣٨١- تحذير وسائل الإعلام ٣٨٢ خطاب في جمع من علماء الدين وأهالي مدينة يزد ٣٨٣- المدن النموذجية ٣٨٣- رسالة العلماء ٣٨٣- خطاب إلى العلماء ٣٨٤
أما الخاطرة الثانية فهي كنت يوماً راكباً سيارة مع آخرين، وفي وسط الطريق نفد البنزين. كان برفقتي شيخ، فقال السائق: إن نفاد البنزين كان بسبب ركوب هذا الشيخ معنا! لقد كان يعتقد أن نفاذ البنزين بسبب نحس حل بوجود رجل الدين. هكذا كان الوضع!
وقائع من عهد بهلوي لا يمكن البوح بها
لا تتصوروا أيها الاخوة من أهل السنة أنكم وحدكم الذين عانيتم من هذا النظام، نحن ايضاً كنا نعاني. فهناك قضايا كانت تقع في المدن، وفي القرى، في النواحي، لا يمكن البوح بها. التفتوا! انتبهوا! إنَّ لدينا معلومات لا يمكن البوح بها. إن لدى نسائنا معلومات سوّدت وجه التاريخ. إنكم لا تعلمون شيئاً عما كان يجري هنا، لا تدرون ماذا فعلوا هنا في قم ذاتها التي هي مركز العلماء، وكيف أخرجوا النساء ليذهبن ويحتفلن بالسفور ونزع الحجاب. إنكم لا تعلمون ماذا فعل هؤلاء معنا!
والآن وبفضل القدرة الإلهية ولله الحمد، وبهمة جميع فئات الشعب، لم يعد بوسع أحد أن يقول (أنا الذي كنت)، فالجميع شارك، الجميع. جنباً الى جنب. كما ليس بوسع الجميع القول (نحن الذين كنا)، بل الإيمان هو الذي كان موجوداً، قدرة الله هي التي كانت موجودة، لو لم تكن قدرة الله ليس بوسع الأيادي الخالية أن تهزم هذه القوى العظمى. إن الشعب لم يكن يملك شيئاً سوى القبضات المحكمة والدماء ولا شيء غير ذلك. غير أن قوة الإيمان هي التي جعلتهم يرون الشهادة فوزاً لهم. إن هذه القوة- أن رؤية الشهادة فوزاً- هي التي جعلت إيران تتغلب على قوى العالم العظمى. كما وقف الجميع الى جانب ايران. لقد كنت في صلب الأحداث وكانت تصلني رسائل من أمريكا باستمرار، يعبر فيها الجميع عن مناصرتهم لايران، ولكن تبقى قوة الإيمان العامل الأقوى في انتصار الشعب.
٣٥ مليون سجين
لقد خرج شعبنا الآن، شعبنا البالغ ٣٥ مليوناً، من السجن. تصوروا أنتم كيف ستكون الأوضاع عندما تتحطم أبواب هذا السجن وينطلق ٣٥ مليون شخص لاستنشاق نسيم الحرية؟ طبعاً ستكون هناك فوضى، وستكون اضطرابات، إن وضع إيران الآن هو بهذا الشكل، هناك حالة فوضى، حالة اضطراب. لقد نهبوا كل ما نملك وفروا. افرغوا الخزانة، ونهبوا البنوك كلها وتركوها خاوية. إن كل بنك الآن له في ذمة هذه الأسرة مئات الملايين من الدولارات. لقد سرقوا كل شيء، ودمروا
[٢٦] (١) رضا خان بهلوي.