صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٠ - رسالة
رسالة
التاريخ: ٧١ أرديبهشت ١٣٥٨ ه-. ش/ ١٠ جمادى الثانية ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: (جمكران)، مسجد صاحب الزمان (عج)
المخاطب: هيئة إدارة وأمناء مسجد صاحب الزمان (عج)
[
باسمه تعالى
، تمَّ تاريخ ١٧/ ٢/ ٥٨ وبعد محادثات واجتماعات لأعضاء هيئة أمناء و إدارة مسجد صاحب الزمان المقدس في (جمكران) مع سماحة حجة الإسلام الشيخ محمد يزدي وبقية العلماء المسؤولين في حوزة قم العلمية وتبادل الآراء ووجهات النظر، تم تقديم اقتراحات حول المواضيع المذكورة أدناه وقد تمَّ اعتمادها للتنفيذ:
أولًا: الالتفات إلى اقبال الناس المتزايد على مسجد صاحب الزمان المقدس في (جمكران)، لابد من الاهتمام بأمور الأمن ورفاهية الزائرين أكثر من السابق، والعمل فورا على تنفيذ المشاريع الإصلاحية الجيدة والشاملة والتي كانت محط أنظار هيئة الأمناء والإدارة أيضاً مع مراعاة الأهم فالمهم.
ثانياً: تجمع المساعدات الشعبيه التي تقدم بمثابة مساعدات للبناء وللعمليات العمرانية وكذلك النذورات والهدايا في حساب واحد فقط باسم المسجد. ويكون هناك سجل واحد فقط يوضع في المسجد لاستلام هذه التبرعات. على أن يغلق الحساب المصرفي الذي افتتح مؤخراً باسم (الخدمة السابقون للمسجد)، وكذلك إلغاء السجل الذي تم افتتاحه لاستلام الهدايا في المسجد- غير سجل المسجد-.
ثالثاً: بالالتفات إلى أن مسجد (جمكران) المقدس كان تذكاراً عظيماً حضرة صاحب الزمان- أرواحنا فداه- وهو- سلام الله عليه- الذي أمر ببنائه واهتمام الشيعة به (طبق رواية المرحوم الشيخ الصدوق- رضوان الله عليه)، لذلك يعتبر وقفاً عاماً، ويكون أمر تولّيه بيد الحاكم الشرعي، ويجب أن تتم إدارته عن طريق هيئة من عدول المؤمنين والثقات المطلعين الأمناء والمحبين لصاحب الزمان- عج- تحت إشراف الحاكم الشرعي. وكذلك يجب صرف الأموال والعائدات، ومع حفظ مصالح المسجد، في إعمار وتوسعة وسد حاجات ذلك المكان. طبقاً لما ترتأيه الهيئة المذكورة. ومن المناسب لأعضاء هذه الهيئة، وبغض النظر عن حبها للخدمة في سبيل الإسلام، أن يقوموا بهذه الخدمة بشكل فخري. فكما كانت في السابق فخرية فليستمروا وباندفاع أكبر بخدمتهم الفخرية تحت ظلال الشجرة المقدسة للجمهورية الإسلامية، بدأت بالنمو، وتكون هذه الهيئة مسؤولة أمام الحاكم الشرعي عن عموميات وتفاصيل الحسابات والعمليات المنفذة. علماً ان العلاقات الإدارية مع أوقاف الجمهورية الإسلامية تتم عن طريق هذه الهيئة، وتكون هذه الهيئة مسؤولة عن الأمور الإدارية سواء أمام الأوقاف وبقية إدارات الدولة.
رابعاً: ان المشروع السابق لهيئة الأمناء في مجال توسعة واعمار المسجد قد تمَّ تنفيذ قسم منه، والقسم الباقي المقترح عبارة عن: أ: إحداث مستشفى باسم صاحب الزمان (عج) لعلاج