صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤٧ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٤ خرداد ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٨ جمادى الثانية ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: تآمر الأعداء لاقصاء علماء الدين والإسلام
الحاضرون: جمع من نساء منظمة حماية الأسرة من (قم) وأهالي (بناب)
بسم الله الرحمن الرحيم
تمجيد الثورة
يا لها من نهضة مثمرة، يالها من ثورة مفيدة! إننا نلتقي يومياً تقريباً مع فئات مختلفة وجماعات متعددة من أرجاء إيران. وها قد اجتمعنا الآن في هذا المجلس مع سيدات قم المحترمات اللاتي يعملن بنشاط من أجل الإسلام والنهضة ومن أجل تربية المجتمع، ومع السادة من (بناب) الذين قدموا من مكان بعيد، ها نحن مجتمعون في مكان واحد وهذا ما لم يتحقق مطلقاً قبل هذه النهضة. فأنتم كان لكم طريقكم ونحن كان لنا طريقنا والسادة أيضاً كان لهم طريق آخر. يالها من نهضة عظيمة جمعتنا في مكان واحد لنتحدث معاً فيما يهمنا من المسائل ويفضي بعضنا إلى بعض بآلامه ونتحدث عن علاجها، ولعله من خلال الحديث عن المرض والعلاج نستطيع أن نصل الى نتيجة معينة.
القلق من الجذور الفاسدة للطواغيت
إن المصائب كثيرة ولكن بحمد الله فقد تمّ إزالة بعضها. لقد تمّ وبحمد الله قطع يد أولئك الذين أوقعوا بنا المصائب العظيمة، أولئك الذين خانوا بلدنا، أولئك الذين ظلموا نساءنا أكثر مما ظلموا الرجال، أولئك الذين ظلموا النساء وجعلوهنّ متخلفات وهم يدّعون أنهم يريدون خدمتهن. لقد وقع على النساء ظلم كبير مثلما هو حال الرجال، لقد ظلمت جميع الفئات. غير أنه تم بحمد الله قطع يد أولئك، وآمل- إن شاء الله- أن يتم القضاء على هذه الجماعات الضعيفة التي تتحرك تحت الأرض كالحيوانات الضعيفة تريد تخريب جذور الأزهار. إن المصائب في الوقت الحاضر كثيرة أيضاً. إن تبعات خياناتهم لنا ولشعبنا ما زالت قائمة. إن الخيانات التي قاموا بها والدعايات التي روَّجوا لها ضد الإسلام وضد القرآن الكريم ليبعدوا الناس عن القرآن الكريم ويبعدوا أخواتنا وإخواتنا عن الإسلام، ما زالت آثارها موجودة بصور مختلفة.
لقد بذلتم الجهود، النساء والرجال بذلوا الجهود، نزلوا إلى الشوارع، تحملوا الظلم والآلام، بذلوا الدماء من أجل إحياء الإسلام، بذلوا الدم لأجل الإسلام، رغبوا بالشهادة. إن ما كانت تريده أمتنا، وصوتت لله هو (الجمهورية الإسلامية). كان الإسلام هو الهدف، إن هناك جماعات تريد حالياً اقصاء الإسلام من خلال الكتابة أو الكلام أو التجمعات. إنها احدى المشاكل التي ابتليت بها أمتنا اليوم ونحن قلقون لذلك. فعندما صوت شعب للجمهورية الإسلامية بنسبة آراء تعادل تسعاً