صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٥٦ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٣ فروردين ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٢ جمادي الأولى ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: خطر الجماعات المعارضة وضرورة التصدي لها
الحاضرون: الآلاف من أهالي (ايلام) و (بشتكوه) وممثلو عشائرهما وكادر شرطتهما/ عشائر شرق خراسان/ سكان الحدود في (جنت آباد تربت جام)/ عمال مصانع قم/ عمال صناعة أحذية بلّا، كشّافة (ورامين) و (قزوين) و (تاكستان) والعاملون في حقل التعليم فيها
بسم الله الرحمن الرحيم
الإسلام لم يطبَّق بعد في إيران
أشكركم أيها الشباب والمتدينين في أي مكان كنتم، على نشاطكم وحيويتكم. لقد قفزتم بالنهضة الإسلامية إلى الأمام بواسطة هذا النشاط والحيوية. أسال الله تبارك وتعالى أن يحفظ هذا النشاط والحيوية، وأن توصلوا هذه النهضة حتى تحقيق كل أهدافها.
لقد كنتم أنتم يا شباب الأمة يا فئات الشعب المختلفة، أوفياء للإسلام، وقطعتم يد الأجانب التي كانت متسلطة على بلدكم، وأسأل الله تعالى أن يتم اجتثاث هذه الجذور المتعفنة المتبقية من ذلك النظام بأيدي شعبنا وشبابنا الشجعان. إن مسيرتنا لم تنتهي بعد. إننا لم نطبق بعد الإسلام كما ينبغي. إننا استطعنا لحد الآن من قطع يد الناهبين ويد الأجانب- الى حد ما- عن بلدنا وعن خزائننا، وطردنا سارقي البلد فحسب، ولكن المؤامرات مازالت تحاك ضدنا، وجذوره الفاسدة لم تستأصل بعد. لذا لابد من العمل على احباط هذه المؤامرات وقطع دابر الفتنة بهمتكم أنتم شباب الأمة.
ضرورة التصدي للجماعات المعارضة ومثيري الفتن
عليكم أينما كنتم، وعلى كل فرد من ابناء الشعب الايراني في كل مدينة، وفي كل قرية، مراقبة أعمال مثيري الفتن بدقة تامة. لقد انتشروا بين الناس ويعملون على إعادتنا ثانية إلى الاستبداد والكبت وتسليط أسيادهم علينا. إننا جميعاً نتحمل مسؤولية التكليف الإلهي الإسلامي في الحفاظ على هذه النهضة، والحيلولة دون تشتت هذه القدرة الإلهية، وقطع يد أولئك الذين يريدون ايقاع الفرقة بيننا. إننا جميعاً مكلفون بحسب الأحكام الإسلامية، بالعمل على طرد مثيري الفتن من بلدنا، وأن لا نفسح لهم المجال للاندساس بين صفوفنا. أنتم أيها الإخوة والأخوات كونوا على يقظة واحذروا كيد هؤلاء الذين يريدون إيقاع الفرقة بينكم بذرائع وعناوين مختلفة. كونوا على حذر منهم كي تتمكنوا من رد كيدهم الى نحورهم.