صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٤ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١ أرديبهشت ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٣ جمادى الأولى ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: الاهتمام بالقضايا الأساسية للثورة، ضرورة التصدي للاعداء المحليين والجماعات الخائنة
الحاضرون: جمع من الطلبة الجامعيين والعاملين في حقل التعليم في (كرمانشاه) و (همدان)، وعدد من ممثلي جماعة علماء طهران
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الاهتمام بالقضايا الأساسية للثورة
أسأل الله التوفيق والسعادة لجميع أبناء الشعب ولكم أنتم أيها السيدات والسادة الحاضرون هنا.
لقد تعرضتم في كلمتكم للمسائل الفرعية قبل المسائل الأساسية [٢٨]. إن لدينا الآن قضايا لم تحل هذه القضايا الأساسية لن تحل المسائل الفرعية. إن هذه المسائل تشبه كبير لو كنتم تطالبون باصلاح الجامعات او الحوزات في وقت كانت كل جهودنا مكرسة لتحطيم السد المحكم للأجانب وقطع أياديهم.
هذا الكلام في ذلك الوقت كان في غير محله، وكذلك الآن. إنكم الآن مبتلون بمسائل أساسية بحيث إذا لم تحل تلك المسائل، فإن هذه المسائل لن تحل أيضاً. إنكم تواجهون الآن انحرافات، وهم يأزمون الأوضاع ويسعون الى حرف بلدنا واعادته الى الوضع السابق. فما لم يصحح هذا الانحراف والتخلص من هذه الخيانات لا يمكن اصلاح المسائل الفرعية. إن هذه المسائل التي ذكرتموها هي لذلك الوقت الذي نكون قد تغلبنا فيه على الأجانب وأرجعناهم القهقرى. إننا الآن في وسط الطريق، ولم نصل بعد إلى الهدف، إن هناك سموماً في البين، وإبعاد الشعب عن علماء الدين هو أحد هذه السموم. إن المسائل التي طرحتموها مسائل مفيدة في وقتها المناسب ولكنها الآن مضرة. إننا اذا أردنا أن نتابع هذه المسائل الآن، فإن بعضها يقود الى بث الفرقة بين الشعب، إننا نريد حلّ هذه المسائل بتأن في وقتها المناسب. أما الآن فهو وقت حلّ المسائل الأساسية وهي قطع أيادي الأجانب المنتشرة في بلدنا على نطاق واسع .. علينا ان نفكر الآن بهذا، وأما التفكير بغير ذلك فهو تفكير في الفروع التي لن تصلح ما لم يصلح الأصل.
العراقيل التي تضعها الجماعات المعارضة بتحريك أمريكي
إنكم تلاحظون كيف أنهم يختلقون لنا المشاكل والمتاعب ولم يسمحوا لنا باصلاح الأمور التي عانينا منها في العهد السابق والنظام الفاسد. يثيرون الفوضى في المدارس ولا يدعوا شبابنا
[٢٨] (١) إشارة إلى كلام ممثل الجامعيين الحاضرين.