مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٥ - اتساع معاني الوحي
مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ) [١] والمتشابهات ليس لها الأمومة لذلك ورد تعبير سورة يس قلب القران وسورة الحمد عدل القران فمراتب سور القران أيضا مختلفة فبعضها محكمات أمهات الكتاب وبعضها غير أمهات.
وذكرت في الإمامة الإلهية أن نزول القران ووحي القران أكثر مفسري الخاصة والعامة يفسرون نزول القران أن له نزولان والعجيب أن البعض ينكر النزول الجملي للقران الكريم، فإذا كان هناك نزول آخر ليس في متناول اليد إذا ما هو ومن ورثه وعن من؟، وهذه تقطع الطريق أمام الأدعياء والطامعين، فهي خاصة بأهل البيت عليهم السلام وهنا بيت القصيد وجذع الأنف، بينما الطبري وجملة من محدثي العامة اقروا بهذا النزول والإنزال الجملي للقران الكريم الذي تختلف حقيقته عن النزول المفرق، وقد بينت روايات أهل البيت ليس نزولان بل نزولات.
إذاً تلقي المعصوم عن المرحلة الغيبية هذا التلقي ليس تلقي بشاكلة واحدة فوراثة أبناء رسول الله عن رسول الله وراثتهم مقامات تكوينية هو نوع من حفظهم لسنة النبي (ص)، فإذا كانوا يرثون من رسول الله روح القدس فهم بالتالي احفظ لسنة رسول الله لان روح القدس هو جزء
[١] سورة آل عمران: الآية ٧.