مباحث حول النبوات - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١٢ - الاتجاه الثاني الولاية التكوينية والقدرة للأنبياء والأولياء
النفس النازلة مثلا هذه الأمور تنصاع لقدرته وليس فقط لنفسه الصاعدة التي يطوع بها الملائكة.
مثلًا ورد في الإمام الحجة عج أن مشيه على الأرض يكون بطي الأرض، وطي الأرض موجود عند بعض المرتاضين أو الاصفياء فضلًا عن أهل البيت (عليهم السلام)، ولكن لم عبر انه من خصائص الإمام الثاني عشر؟، يظهر منه انه ليس بنحو رياضات المرتاضين بل بلحاظ النفس الصاعدة أو بأمر معين، بل حتى بحسب النفس النازلة والطبيعة البدنية للإمام الثاني عشر انه تطوى له الأرض، وكثير ممن تشرف بلقاء الإمام الحجة ذكروا ذلك الشيء وحتى في تعابير الروايات تطوى له الأرض ويخطو على قمم الجبال وكثير ممن تشرف من علماء الأمامية الكبار ونقلت قصصهم بطرق معتبرة شاهدوا هذا المشي منه، أو مثلا في الروايات أن صوت زئير الإمام الثاني عشر تتدكدك منه الجبال كحالة عادية وهو من بطش يده في الحالة العادية، وهو غير إعمال الولاية للنفس الكلية التي هي لخلفاء الله في الأرض.
فبعض خلفاء الله يزاد لهم في الملك والقدرات، وان جملة ممن تشرف بلقاء الإمام الحجة نقل ذلك فان بعض المجتهدين الكبار والمعول عليهم كانوا يقصون ذلك في مشهد من الكبار ونقله عن أستاذه ايضا وانه رأوا هذه الحالة فيه وانه بيده العادية يقتلع الشجرة اذا هذه الزيادة والتعبير بأنها من خصائصه هو بلحاظ نفسه والحالة الاعتيادية له (عج)،، والأئمة (عليهم السلام)