الإيضاحات السَّنيّة للقواعد الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٢٦
منّي فمدّوا الرقاب، فإنّي على الفطرة».[١]
والرواية ضعيفة بمحمد بن ميمون، وصفه النجاشي بقوله: عامّي غير أنّه روى عن أبي عبدالله (عليه السلام)نسخة، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الصادق(عليه السلام).
٢. ما رواه علي بن علي أخي دعبل بن علي الخزاعي، عن علي بن موسى الرضا(عليه السلام)، عن أبيه، عن آبائه(عليهم السلام)، عن علي بن أبي طالب(عليه السلام) أنّه قال: «وإنّكم ستعرضون على سبّي، فإن خفتم على أنفسكم فسبّوني، ألا وإنّكم ستعرضون على البراءة منّي، فلا تفعلوا، فإنّي على الفطرة».[٢]
والرواية ـ أيضاً ـ ضعيفة وفي السند هلال بن محمّد الحفّار وهو لم يوثق، وفيه ـ أيضاً ـ إسماعيل بن علي الدعبلي وهو ضعيف قال العلاّمة في «الخلاصة»: لا اعتمد على روايته لشهادة المشايخ عليه بالضعف والاختلال بالرواية.
٣. جاء في «نهج البلاغة» أنّه(عليه السلام) قال: «أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ، مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ، يَأْكُلُ مَا يَجِدُ، وَيَطْلُبُ مَا لاَ يَجِدُ، فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ! أَلاَ وَإِنَّهُ سَيَأْمُرُكُمْ بِسَبِّي وَالْبَرَاءَةِ مِنِّي; فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِي، فَإِنَّهُ لِي زَكَاةٌ، وَلَكُم نَجَاةٌ; وَأَمَّا الْبَرَاءَةُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّي; فَإِنِّي وُلِدْتُ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَسَبَقْتُ إِلَى الاِْيمَانِ وَالْهِجْرَةِ».[٣]
[١] الوسائل:١١، الباب٢٩ من أبواب الأمر والنهي، الحديث٨.
[٢] الوسائل: ١١، الباب ٢٩ من أبواب الأمر والنهي ، الحديث ٩.
[٣] نهج البلاغة:الخطبة:٥٧ ; الوسائل:١١، الباب٢٩ من أبواب الأمر والنهي، الحديث١٠.