الإيضاحات السَّنيّة للقواعد الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٧٠
على أنّ إعمال الحيلة ربما يورث خلاف المقصود وربما يُلفت نظر الآخرين إلى عمله، وعلى ذلك فما ورد من الروايات الدالة على إعمال الحيلة يحمل على الاستحباب، نظير:
١. صحيحة علي بن يقطين، قال: سألت أبا الحسن(عليه السلام)عن الرجل يصلّي خلف من لا يقتدى بصلاته، والإمام يجهر بالقراءة؟ قال: «إقرأ لنفسك، وإن لم تسمع نفسك فلا بأس».[١]
٢. ما رواه الكليني عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال:«يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس».[٢]
٣. ما رواه الكليني عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: «إذا صلّيت خلف إمام لا يقتدى به فاقرأ خلفه، سمعت قراءته أو لم تسمع ».[٣]
٤. ما رواه الشيخ عن عبدالله بن بكير، عن أبيه، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن الناصب يؤمّنا ما تقول في الصلاة معه؟ فقال: «أمّا إذا جهر فأنصت للقراءة واسمع، ثم اركع واسجد أنت لنفسك ».[٤]
٥. ما رواه في «قرب الإسناد» عن أبي جعفر (عليه السلام)قال: «كان الحسن والحسين (عليهما السلام)يقرءان القرآن خلف الإمام» .[٥]
٦. ما رواه إبراهيم بن شيبة، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني (عليه السلام)أسأله عن
[١] الوسائل: ٥ ، الباب٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث١.
[٢] الوسائل: ٤، الباب٢ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث٣.
[٣] الوسائل: ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٩.
[٤] الوسائل: ٥، الباب ٣٤ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٣.
[٥] الوسائل: ٥، الباب ٣٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١١.