الإيضاحات السَّنيّة للقواعد الفقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٣
في حائط لرجل من الأنصار، وكان منزل الأنصاري بباب البستان، فكان يمرّ به إلى نخلته ولايستأذن، فكلّمه الأنصاري أن يستأذن إذا جاء، فأبى سمرة، فلمّا تأبّى جاء الأنصاري إلى رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)فشكا إليه وخبّره الخبر، فأرسل إليه رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) وخبّره بقول الأنصاري وما شكا، وقال: إذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى، فلمّا أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه، فأبى أن يبيع، فقال: لك بها عذق يمدّ لك في الجنة، فأبى أن يقبل، فقال رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)للأنصاري: إذهب فاقلعها وارم بها إليه فإنّه لاضرر ولاضرار».[١]
٢. روى الكليني عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) نحوه إلاّ أنّه قال: «فقال له رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) :إنّك رجل مضارّ ولاضرر ولا ضرار على مؤمن، قال: ثمّ أمر بها فقلعت ورمي بها إليه، فقال له رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم): انطلق فاغرسها حيث شئت».[٢]
وعلي بن بندار، لم يوثّق في الكتب الأُصوليّة الرجالية، [٣] كما أنّ في السند إرسالاً. والرواية مشتملة على بعض ما لايوجد في الرواية المتقدّمة مثل:
أ . إنّك رجل مضار.
ب . لاضرر ولاضرار على مؤمن.
[١] رواه المشايخ الثلاثة. الوسائل:١٧، الباب ١٢ من أبواب كتاب إحياء الموات، الحديث ٣. والرواية موثقة لأجل ابن بكير.
[٢] الوسائل: ١٧، الباب ١٢ من أبواب كتاب إحياء الموات، الحديث٤.
[٣] لاحظ : معجم رجال الحديث:٣/١٤١.