روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٧٥ - ترجمه
اين بر سبيل تحقير و تقليل [١]گفت،يعنى اين زود بگذرد.آنگه گفت:مرجع و بازگشت ايشان با ما باشد،پس آنگه بچشانيم ايشان را عذاب سخت به آن كفر كه آورده باشند،و مورد آيت مورد تهديد و وعيد است [٢]و تحذير از كفر [٣]و دروغ بر خداى -جلّ جلاله-و آنكه اين را عاقبتى ذميم خواهد بودن از عذاب دوزخ.
[قوله تعالى] [٤]:
[سوره يونس (١٠): آیات ٧١ تا ٩٢]
وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قٰالَ لِقَوْمِهِ يٰا قَوْمِ إِنْ كٰانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقٰامِي وَ تَذْكِيرِي بِآيٰاتِ اَللّٰهِ فَعَلَى اَللّٰهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكٰاءَكُمْ ثُمَّ لاٰ يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اُقْضُوا إِلَيَّ وَ لاٰ تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمٰا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنٰاهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي اَلْفُلْكِ وَ جَعَلْنٰاهُمْ خَلاٰئِفَ وَ أَغْرَقْنَا اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا فَانْظُرْ كَيْفَ كٰانَ عٰاقِبَةُ اَلْمُنْذَرِينَ (٧٣) ثُمَّ بَعَثْنٰا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلىٰ قَوْمِهِمْ فَجٰاؤُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ فَمٰا كٰانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمٰا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ كَذٰلِكَ نَطْبَعُ عَلىٰ قُلُوبِ اَلْمُعْتَدِينَ (٧٤) ثُمَّ بَعَثْنٰا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسىٰ وَ هٰارُونَ إِلىٰ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِ بِآيٰاتِنٰا فَاسْتَكْبَرُوا وَ كٰانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ (٧٥) فَلَمّٰا جٰاءَهُمُ اَلْحَقُّ مِنْ عِنْدِنٰا قٰالُوا إِنَّ هٰذٰا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٧٦) قٰالَ مُوسىٰ أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمّٰا جٰاءَكُمْ أَ سِحْرٌ هٰذٰا وَ لاٰ يُفْلِحُ اَلسّٰاحِرُونَ (٧٧) قٰالُوا أَ جِئْتَنٰا لِتَلْفِتَنٰا عَمّٰا وَجَدْنٰا عَلَيْهِ آبٰاءَنٰا وَ تَكُونَ لَكُمَا اَلْكِبْرِيٰاءُ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا نَحْنُ لَكُمٰا بِمُؤْمِنِينَ (٧٨) وَ قٰالَ فِرْعَوْنُ اِئْتُونِي بِكُلِّ سٰاحِرٍ عَلِيمٍ (٧٩) فَلَمّٰا جٰاءَ اَلسَّحَرَةُ قٰالَ لَهُمْ مُوسىٰ أَلْقُوا مٰا أَنْتُمْ مُلْقُونَ (٨٠) فَلَمّٰا أَلْقَوْا قٰالَ مُوسىٰ مٰا جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللّٰهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُصْلِحُ عَمَلَ اَلْمُفْسِدِينَ (٨١) وَ يُحِقُّ اَللّٰهُ اَلْحَقَّ بِكَلِمٰاتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ (٨٢) فَمٰا آمَنَ لِمُوسىٰ إِلاّٰ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلىٰ خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَ مَلاَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَ إِنَّ فِرْعَوْنَ لَعٰالٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ إِنَّهُ لَمِنَ اَلْمُسْرِفِينَ (٨٣) وَ قٰالَ مُوسىٰ يٰا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّٰهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤) فَقٰالُوا عَلَى اَللّٰهِ تَوَكَّلْنٰا رَبَّنٰا لاٰ تَجْعَلْنٰا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ (٨٥) وَ نَجِّنٰا بِرَحْمَتِكَ مِنَ اَلْقَوْمِ اَلْكٰافِرِينَ (٨٦) وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ مُوسىٰ وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءٰا لِقَوْمِكُمٰا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (٨٧) وَ قٰالَ مُوسىٰ رَبَّنٰا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوٰالاً فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا رَبَّنٰا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلىٰ أَمْوٰالِهِمْ وَ اُشْدُدْ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ فَلاٰ يُؤْمِنُوا حَتّٰى يَرَوُا اَلْعَذٰابَ اَلْأَلِيمَ (٨٨) قٰالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا فَاسْتَقِيمٰا وَ لاٰ تَتَّبِعٰانِّ سَبِيلَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ (٨٩) وَ جٰاوَزْنٰا بِبَنِي إِسْرٰائِيلَ اَلْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً حَتّٰى إِذٰا أَدْرَكَهُ اَلْغَرَقُ قٰالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرٰائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ (٩٠) آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ (٩١) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلنّٰاسِ عَنْ آيٰاتِنٰا لَغٰافِلُونَ (٩٢)
[١٥٠-پ]
[ترجمه]
بخوان [٥]بر ايشان خبر نوح-عليه السّلام-چون گفت قومش را اى گروه من اگر بزرگ شد [٦]بر شما مقام من و ياد دادن من به آيات خداى بر خداى توكّل كردم بيارى [٧]كارتان و انبازتان،پس نبايد تا باشد كار شما بر شما پوشيده،پس كار من تمام كنى و مرا مهلت مدهى.
اگر برگردى شما نخواستم از شما از مزدى نيست مزد من مگر بر خداى و فرمودند مرا كه باشم از مسلمانان.
دروغ داشتند او را،برهانيديم[او را] [٨]و آنان كه با او بودند در كشتى و كرديم ايشان را خليفتان و غرق بكرديم آنان را كه دروغ داشتند آيات ما را،بنگر كه چگونه بوده است عاقبت آ[نا] [٩]ن را كه بترسانيدند[١٥١-ر].
[١] .اساس:تحقيقى،به قياس با نسخۀ آو،و ديگر نسخه بدلها،تصحيح شد.
[٢] .آج،لب،آز+از عذاب دوزخ.
[٣] .اساس:آنكه،به قياس با نسخۀ آو،و ديگر نسخه بدلها،تصحيح شد.
[٩] [٨] [٤] .اساس:ندارد،به قياس با نسخۀ آو،افزوده شد.
[٥] .آو،آج،بم،لب:و بخوان.
[٦] .آو،آج،بم،لب:باشد.
[٧] .آج،لب:فراهم كنيد،مج:بسازيد.