روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٩٤ - ترجمه
آن را زوال نبود و در او سختى نبود،بل نعمتى مقيم باشد و خلودى كه با آن مرگ نبود.حسن گفت:عملى كه تقديم كرده باشند صالح برآن قدوم كنند.ابو حاتم گفت:منزل صدق،نظيره قوله: رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ... [١]،عبد العزيز بن يحيى گفت:معناه في قوله: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىٰ... [٢]،زجاج گفت:منزلتى رفيع باشد،و گفتهاند:تقديم [٣]خداست-سبحانه و تعالى-اين امّت را بر دگر امّتان در بعث و نشور روز قيامت،و هو من
قوله -عليه السّلام: نحن الآخرون السّابقون يوم القيامة. و قدم مقدّم،فعل به معنى مفعول، كالقبض و النّقض.آنگه اضافت كرد او را با صدق،و آن[از] [٤]صفت است، كمسجد الجامع و حب الحصيد.ابن الاعرابىّ گفت:القدم المتقدّم في الشّرف،مرد پيشرو باشد در شرف،قال العجاج:
زل [٥]بنو العوام [٦]عن آل الحكم
و تركوا الملك لملك ذي قدم
اى،ذى اقدام،[او] [٧]ذي تقدّم [٨].
ابو عبيده و كسائى گفتند:هر[١٢٩-ر]سابقى در خير و شرّ او به نزديك عرب قدم باشد،يقال:لفلان قدم فى الاسلام [٩]،و له عندي قدم صدق و قدم سوء،و اين لفظ مؤنّث است حملا على قدم الجارحة،يقال قدم حسنة و قدم صالحة [١٠]،قال حسّان بن الثّابت:
لنا القدم العليا اليك و خلفنا
لأوّلنا في طاعة اللّه تابع
و قال ذو الرمّة:
لكم قدم لا ينكر النّاس انّها
مع الحسب العادي طمّت على البحر
و قال آخر:
[١] .سورۀ بنى اسرائيل(١٧)آيۀ ٨٠.
[٢] .سورۀ انبيا(٢١)آيۀ ١٠١.
[٣] .آو،آج،بم:قديم.
[٤] .اساس:ندارد،به قياس با نسخۀ آو،افزوده شد.
[٥] .مل:قل.
[٦] .آج،مل،مج،لب:العرام.
[٧] .اساس:ندارد،از آو،افزوده شد،آج،مج:اى.
[٨] .آو،بم:مقدم.
[٩] .آو،بم:امساك
[١٠] .اساس:صالح،به قياس با نسخۀ آو،و ديگر نسخه بدلها،تصحيح شد.