روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٢٤٠ - ترجمه
و نقيضه:شانه يشينه شينا.و البخس النّقصان،يقال:بخسه حقّه اذا نقصه،و هو يتعدّى الى مفعولين.
آنگه گفت: أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّٰارُ ،ايشان آناناند كه ايشان را در آخرت جز دوزخ نبود. وَ حَبِطَ مٰا صَنَعُوا ،آنچه كرده باشند [١]در دنيا محبط بود ايشان را،يعنى واقع بود بر وجهى كه بر او هيچ ثواب نباشد ازآنجا كه على خلاف ما امر به ايقاع [٢]كرده باشند [٣]،و چون چنين بود وقوعى [٤]ندارد و برآن استحقاق ثوابى نبود.آنگه آن را بر توسّع حبوط خواند،و اين [٥]تفسير هر لفظى است [٦]در قرآن و اخبار آيد كه احباط باشد يا آنچه معنى احباط دارد،و آنچه كرده باشند باطل بود از اين وجه كه گفتيم نه از طريق احباط،كه ما بطلان احباط در اين مجموع بيان كرديم چند جايگاه-و اللّه ولىّ التّوفيق.
[سوره هود (١١): آیات ١٧ تا ٤٩]
أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتٰابُ مُوسىٰ إِمٰاماً وَ رَحْمَةً أُولٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ اَلْأَحْزٰابِ فَالنّٰارُ مَوْعِدُهُ فَلاٰ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لٰكِنَّ أَكْثَرَ اَلنّٰاسِ لاٰ يُؤْمِنُونَ (١٧) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرىٰ عَلَى اَللّٰهِ كَذِباً أُولٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلىٰ رَبِّهِمْ وَ يَقُولُ اَلْأَشْهٰادُ هٰؤُلاٰءِ اَلَّذِينَ كَذَبُوا عَلىٰ رَبِّهِمْ أَلاٰ لَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ (١٨) اَلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ يَبْغُونَهٰا عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كٰافِرُونَ (١٩) أُولٰئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي اَلْأَرْضِ وَ مٰا كٰانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ أَوْلِيٰاءَ يُضٰاعَفُ لَهُمُ اَلْعَذٰابُ مٰا كٰانُوا يَسْتَطِيعُونَ اَلسَّمْعَ وَ مٰا كٰانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠) أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَفْتَرُونَ (٢١) لاٰ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ هُمُ اَلْأَخْسَرُونَ (٢٢) إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلىٰ رَبِّهِمْ أُولٰئِكَ أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ هُمْ فِيهٰا خٰالِدُونَ (٢٣) مَثَلُ اَلْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمىٰ وَ اَلْأَصَمِّ وَ اَلْبَصِيرِ وَ اَلسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيٰانِ مَثَلاً أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ (٢٤) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنٰا نُوحاً إِلىٰ قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٥) أَنْ لاٰ تَعْبُدُوا إِلاَّ اَللّٰهَ إِنِّي أَخٰافُ عَلَيْكُمْ عَذٰابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٢٦) فَقٰالَ اَلْمَلَأُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مٰا نَرٰاكَ إِلاّٰ بَشَراً مِثْلَنٰا وَ مٰا نَرٰاكَ اِتَّبَعَكَ إِلاَّ اَلَّذِينَ هُمْ أَرٰاذِلُنٰا بٰادِيَ اَلرَّأْيِ وَ مٰا نَرىٰ لَكُمْ عَلَيْنٰا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كٰاذِبِينَ (٢٧) قٰالَ يٰا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتٰانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوهٰا وَ أَنْتُمْ لَهٰا كٰارِهُونَ (٢٨) وَ يٰا قَوْمِ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مٰالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّٰ عَلَى اَللّٰهِ وَ مٰا أَنَا بِطٰارِدِ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاٰقُوا رَبِّهِمْ وَ لٰكِنِّي أَرٰاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٩) وَ يٰا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اَللّٰهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَ فَلاٰ تَذَكَّرُونَ (٣٠) وَ لاٰ أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزٰائِنُ اَللّٰهِ وَ لاٰ أَعْلَمُ اَلْغَيْبَ وَ لاٰ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَ لاٰ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اَللّٰهُ خَيْراً اَللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ اَلظّٰالِمِينَ (٣١) قٰالُوا يٰا نُوحُ قَدْ جٰادَلْتَنٰا فَأَكْثَرْتَ جِدٰالَنٰا فَأْتِنٰا بِمٰا تَعِدُنٰا إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلصّٰادِقِينَ (٣٢) قٰالَ إِنَّمٰا يَأْتِيكُمْ بِهِ اَللّٰهُ إِنْ شٰاءَ وَ مٰا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (٣٣) وَ لاٰ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كٰانَ اَللّٰهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٣٤) أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرٰاهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرٰامِي وَ أَنَا بَرِيءٌ مِمّٰا تُجْرِمُونَ (٣٥) وَ أُوحِيَ إِلىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاّٰ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلاٰ تَبْتَئِسْ بِمٰا كٰانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) وَ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ بِأَعْيُنِنٰا وَ وَحْيِنٰا وَ لاٰ تُخٰاطِبْنِي فِي اَلَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (٣٧) وَ يَصْنَعُ اَلْفُلْكَ وَ كُلَّمٰا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قٰالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنّٰا فَإِنّٰا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمٰا تَسْخَرُونَ (٣٨) فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذٰابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذٰابٌ مُقِيمٌ (٣٩) حَتّٰى إِذٰا جٰاءَ أَمْرُنٰا وَ فٰارَ اَلتَّنُّورُ قُلْنَا اِحْمِلْ فِيهٰا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلاّٰ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ اَلْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ مٰا آمَنَ مَعَهُ إِلاّٰ قَلِيلٌ (٤٠) وَ قٰالَ اِرْكَبُوا فِيهٰا بِسْمِ اَللّٰهِ مَجْرٰاهٰا وَ مُرْسٰاهٰا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (٤١) وَ هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبٰالِ وَ نٰادىٰ نُوحٌ اِبْنَهُ وَ كٰانَ فِي مَعْزِلٍ يٰا بُنَيَّ اِرْكَبْ مَعَنٰا وَ لاٰ تَكُنْ مَعَ اَلْكٰافِرِينَ (٤٢) قٰالَ سَآوِي إِلىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ اَلْمٰاءِ قٰالَ لاٰ عٰاصِمَ اَلْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ وَ حٰالَ بَيْنَهُمَا اَلْمَوْجُ فَكٰانَ مِنَ اَلْمُغْرَقِينَ (٤٣) وَ قِيلَ يٰا أَرْضُ اِبْلَعِي مٰاءَكِ وَ يٰا سَمٰاءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ اَلْمٰاءُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ وَ اِسْتَوَتْ عَلَى اَلْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ اَلظّٰالِمِينَ (٤٤) وَ نٰادىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقٰالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ اَلْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ اَلْحٰاكِمِينَ (٤٥) قٰالَ يٰا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صٰالِحٍ فَلاٰ تَسْئَلْنِ مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ اَلْجٰاهِلِينَ (٤٦) قٰالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مٰا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلاّٰ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ اَلْخٰاسِرِينَ (٤٧) قِيلَ يٰا نُوحُ اِهْبِطْ بِسَلاٰمٍ مِنّٰا وَ بَرَكٰاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلىٰ أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنّٰا عَذٰابٌ أَلِيمٌ (٤٨) تِلْكَ مِنْ أَنْبٰاءِ اَلْغَيْبِ نُوحِيهٰا إِلَيْكَ مٰا كُنْتَ تَعْلَمُهٰا أَنْتَ وَ لاٰ قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هٰذٰا فَاصْبِرْ إِنَّ اَلْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (٤٩)
[١٦٩-ر]
[ترجمه]
آنكس كه باشد بر حجّتى از خدايش و از پس او مىرود گواهى [٧]هم از او و از پيش اين كتاب تورات موسى پيش روى و رحمتى؟ايشان ايمان دارند به آن و هركه كافر شود به آن از جماعت،دوزخ وعدهگاه او [٨]،مباش در شك،ازآنكه آن حقّ است از خداى تو و لكن بيشتر مردمان ايمان ندارند [٩].
و كيست ستمكارتر از آنكس كه فروبافد [١٠]بر خداى دروغى،ايشان[را] [١١]عرض كنند [١٢]براساس
[٣] [١] .:باشد،به قياس با نسخۀ آو،تصحيح شد.
[٢] .آج،لب،آز:ابقاع.
[٤] .همۀ نسخه بدلها،بجز مل و مج:وقوع.
[٥] .اساس:اين هر،به قياس با نسخۀ آو،و ديگر نسخه بدلها،«هر»زايد مىنمايد و حذف شد.
[٦] .همۀ نسخه بدلها:+كه.
[٧] .اساس:گواهم،به قياس با نسخۀ آو،تصحيح شد.
[٨] .آو،آج،بم،لب:اوست.
[٩] .آو،آج،بم،مج،لب:ايمان نمىآرند.
[١٠] .آو،آج،بم،لب،فرابافد.
[١١] .اساس:ندارد،از آو،افزوده شد.
[١٢] .آو،بم،مج:عرضه كنند،آج،لب:عرضه دارند.