شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٨٣ - حكم تقديم الحال على صاحبه
.................................................................................................
______________________________________________________
منك خير ما تكون ، فجعل (خير ما تكون) حالا من الكاف المجرورة وقدّمه ، وهذا موافق لقول ابن برهان.
ومن التقديم المشار إليه قول الشاعر :
|
١٧٩١ ـ فإن تك أذواد أصبن ونسوة |
فلن يذهبوا فرغا بقتل حبال [١] |
أراد : فلن يذهبوا بدم حبال فرغا ، أي : هدرا. وحبال : اسم رجل. ومنه :
|
١٧٩٢ ـ لئن كان برد الماء هيمان صاديا |
[إليّ حبيبا إنّها لحبيب [٢] |
أراد : لئن كان برد الماء حبيبا إليّ هيمان صاديا][٣]. ومنه أيضا.
|
١٧٩٣ ـ إذ المرء أعيته المروءة ناشئا |
فمطلبها كهلا عليه شديد [٤] |
أراد : فمطلبها عليه كهلا شديد. ومن ذلك قول الآخر :
|
١٧٩٤ ـ تسلّيت طرّا عنكم بعد بينكم |
بذكراكم حتّى كأنكم عندي [٥] |
أراد : تسلّيت عنكم طرّا.
وربّما قدّم الحال على صاحبه المجرور وعلى ما يتعلق به الجار ، كقول الشاعر :
|
١٧٩٥ ـ غافلا تعرض المنيّة للمر |
ء فيدعى ولات حين إباء [٦] |
[١] البيت من الطويل ، وقائله : طليحة بن خويلد الأسدي.
وينظر في : إصلاح المنطق (ص ١٩) ، والمحتسب (٢ / ١٤٨) ، واللباب للعكبري (١ / ٢٩٢) وشرح المصنف (٢ / ٣٣٨) ، والتذييل (٣ / ٧٤٦) ، وشرح شواهد ابن عقيل (ص ١٣٥).
[٢]البيت من الطويل ، وقائله : كثير عزة ، وهو في ديوانه (٢ / ١٩٢) ، ونسبه البغدادي لعروة بن حزام وهو في ديوانه (ص ٥) ، ونسبه المبرد في الكامل (ص ٣٧٩) لقيس بن ذريح ، وهو في ديوانه (ص ٥٩) وينظر في : كشف المشكل للحيدرة اليمني (١ / ٤٨٢) ، وشرح التسهيل للمصنف (٢ / ٣٣٨) ، وشرح الكافية للرضي (١ / ٢٠٧) ، والخزانة (٣ / ٢١٢).
[٣] ما بين المعقوفين تكملة من شرح المصنف.
[٤]البيت من الطويل نسب للمعلوط القريعي ، وقيل : للمعلوط السعدي وقيل : للمخبل السعدي وينظر في : شرح ديوان الحماسة للمرزوقي (١١٤٨) ، وشرح الكافية الشافية (٢ / ٧٤٦) ، والبحر المحيط (٧ / ٢٨١) ، والدر المصون (٥ / ٤٤٧) ، والتذييل (٣ / ٧٤٦). وسقط من شرح المصنف المطبوع.
[٥]البيت من الطويل ، ولم يعرف قائله ، وينظر : في شرح المصنف (٢ / ٣٣٨) ، والتذييل (٣ / ٧٤٧) ، والأشموني (٢ / ١٧٧). وطرّا : جميعا ، والبين : الفراق.
[٦]البيت من الخفيف ، ولم يعرف قائله وينظر : في شرح المصنف (٢ / ٣٣٨) ، وشرح الكافية الشافية