إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٢ - مستدرك«على عليه السلام يلى مع النبي لى الله عليه و آله و ليس معهما احد الا خديجة»
ابن خثيم الهلالي (ح).
و حدثنا الحسين بن محمد الرامهرمزي، ثنا أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي، قال ثنا عمي سعيد بن خثيم، عن أسد بن عبيدة البجلي، عن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف و كان أخا الأشعث بن قيس لأبيه قال: وردت مكة لأبتاع لأهلي من طيبها و عطرها، فأويت الى العباس بن عبد المطلب و كان رجلا تاجرا، فأنا عنده و قد طلعت الشمس و أنا أنظر إذ جاء شاب فقلت بصره في السماء ثم ضرب ببصره قبل الكعبة، فلم يلبث أن جاء غلام فقام عن يمينه، فلم ألبث أن جاءت امرأة فقامت خلفهما، فكبر الشاب فكبرا، فركع فركعا، فسجد فسجدا، فقال: يا عباس أمر عظيم. قال العباس: أمر عظيم، هل تعلم من الشاب؟ قلت:
لا. قال: هذا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ابن أخي، هل تعلم من المرأة؟
قلت: لا. قال: هذه خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى سيدة نساء قريش زوج ابن أخي، و هذا علي بن أبي طالب ابن أخي، زعم ابن أخى هذا أن ربه رب السماوات و الأرض أمره بهذا الدين، و اللّه ما أعرف أحدا على وجه الأرض على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
و منهم
الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ١٧ ط بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد الكوفي، قال حدثنا سعيد بن خثيم، عن أسد بن وداعة، عن أبي يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف قال: جئت في الجاهلية الى مكة و انا أريد أن ابتاع لأهلي من ثيابها و عطرها، فأتيت العباس ابن عبد المطلب و كان رجلا تاجرا، فأنا عنده جالس حيث أنظر الى الكعبة و قد حلقت الشمس في السماء فارتفعت و ذهبت، إذ جاء شاب فرمى ببصره الى السماء،