إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٧ - الحديث الواحد و الخمسون«أعظم المسلمين حلما، و أكثرهم علما، أقدمهم إسلاما، خير الأوياء، امر الله رسوله ان يتخذه ويا»
أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما، ان اللّه عز و جل اطلع الى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فبعثني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحي الى ان أزوجه إياك و اتخذه وصيا.
قال في الهامش: رواه ابو المؤيد موفق بن احمد الخوارزمي يرفعه بسنده الى ابى أيوب قال: ان فاطمة أتت في مرض النبي صلى اللّه عليه و سلم و بكت فقال- فذكره.
و منهم
العلامة السيد شهاب الدين احمد بن عبد اللّه الحسيني الشيرازي الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٢١٠ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
و عن معقل بن يسار رضي اللّه تعالى عنه، ان النبي صلى اللّه عليه و سلم دخل على فاطمة و هي شاكية، فقال صلى اللّه عليه و سلم: كيف تجدينك؟ قالت عليها السلام: لقد اشتدت فاقتي و طال سقمي. قال صلى اللّه عليه و سلم: أو ما ترضين اني زوجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما و أعظمهم حلما. رواه الطبري و قال:
أخرجه احمد.
و
رواه الامام ابو بكر الخطيب فلفظه عن علي قال: ان فاطمة شكت الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و على آله و سلم فقال: ألا ترضين مني أني زوجتك أقدم أمتي سلما و أحلمهم حلما و أكثرهم علما.
الحديث بتمامه.
و منهم
العلامة السيد احمد بن محمد بن احمد الحسيني الحافى في «التبر المذاب» (ص ٣٧ نسخة مكتبتنا العامة بقم) قال:
و روى الامام احمد في «المسند» ان فاطمة قالت: يا رسول اللّه انك زوجتني فقيرا لا مال له. فقال صلى اللّه عليه و سلم: زوجتك أقدمهم سلما و أعظمهم حلما