إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٦ - الحديث الواحد و الخمسون«أعظم المسلمين حلما، و أكثرهم علما، أقدمهم إسلاما، خير الأوياء، امر الله رسوله ان يتخذه ويا»
حمزة، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو جعفر، و منا سبطا هذه الأمة و هما ابناك، و منا مهدي هذه الأمة.
قال في الهامش: رواه في كتاب «فضائل الصحابة» لأبي المظفر السمعاني يرفعه بسنده عن ابى سعيد الخدري قال: دخلت فاطمة على أبيها صلى اللّه عليه و سلم في مرضه و بكت الضعيفة و قالت: يا أبى أخشى الضيعة من بعدك. فقال صلى اللّه عليه و سلم ...
و
قال أيضا في ص ٦٧١:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة ان لكرامة اللّه إياك زوجك من هو أقدمهم سلما و أكثرهم حلما، ان اللّه تعالى اطلع الى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم فجعلني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك، فأوحى الي أن أزوجه إياك و اتخذه وصيا، يا فاطمة منا خير الأنبياء و هو أبوك، و منا خير الأوصياء و هو بعلك، و منا خير الشهداء و هو حمزة عم أبيك، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء و هو جعفر ابن عم أبيك، منا سبطا هذه الأمة و سيدا شباب أهل الجنة الحسن و الحسين و هما ابناك، و الذي نفسي بيده منا مهدي هذه الأمة و هو من ولدك.
قال في الهامش: رواه الشيخ محمد بن ابراهيم الحموينى. و في «المناقب» لابن المغازلي و موفق بن احمد الخوارزمي المكي هم جميعا بالاسناد عن ابى أيوب الأنصاري قال: ان فاطمة رضي اللّه عنها أتت في مرض أبيها صلى اللّه عليه و سلم بكت، فقال- فذكره.
و
قال أيضا في ص ٦٧١:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: يا فاطمة ان لكرامة اللّه إياك زوجك من هو