إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨١ - الآية الثامنة عشر قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم دقة(سورة المجادلة ١٢)
و منهم
الفاضلان المعاصران الشيخ محمد على الصابوني الأستاذ بجامعة ام القرى في مكة المكرمة و الدكتور صالح احمد رضا الأستاذ المساعد بجامعة محمد بن سعود الإسلامية في «مختصر تفسير الطبري» (ج ٢ ص ٦٠٥ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قالا:
و قد روي عن علي كرم اللّه وجهه أنه قال: ان في كتاب اللّه لاية ما عمل بها أحد قبلي و لا يعمل بها أحد بعدي، كان لي دينار فاشتريت به عشرة دراهم، فكلما ناجيت الرسول صلى اللّه عليه و سلم قدمت بين يدي نجواي درهما، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد.
و منهم
الشيخ ابو اسحق ابراهيم بن السرى بن سهل المعروف بالزجاج المتولد سنة ٢٤١ في بغداد و المتوفى بها سنة ٣١١ في كتابه «معاني القرآن و اعرابه» (ج ٥ ص ١٤٠ ط عالم الكتب في بيروت) قال:
فروي أن عليا رحمه اللّه أراد أن يناجي النبي صلى اللّه عليه و سلم، فتصدق بدينار باعه بعشرة دراهم قبل مناجاته، ثم نسخ ذلك الزكاة، فقال عز و جلأَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أي أطيعوه في كل أمر، و دخل في ذلك التفسح في المجلس لتقارب الناس في الدنو من النبي عليه السلام.