إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٩
عنهم تحت ثوبه ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي بيتي. و قال له حين خلفه في غزاة غزاها، فقال علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان! فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبوة بعدي، و قوله يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله يفتح اللّه على يديه، فتطاول المهاجرون لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ليراهم فقال: أين علي؟ فقالوا: هو رمد. قال: أدعوه، فدعوه فبصق في عينيه ففتح اللّه على يديه (ابن النجار).
و
قالا أيضا في ج ٧ ص ١١١ من القسم الثاني:
عن بريدة رضي اللّه عنه قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر رضي اللّه عنه، فرجع و لم يفتح له، فلما كان من الغد أخذه عمر رضي اللّه عنه و لم يفتح له، و قتل ابن مسلمة و رجع الناس، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأدفعن لوائي هذا الى رجل يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله لن يرجع حتى يفتح عليه، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا، فصلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الغداة، ثم دعا باللواء و قام قائما، فما منا من رجل له منزلة من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الا و هو يرجو أن يكون ذلك الرجل، حتى تطاولت أنا لها و رفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه، فدعا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه و هو يشتكي عينيه، فمسحهما ثم دفع اليه اللواء ففتح له (ابن جرير).
عن بريدة رضي اللّه عنه قال: لما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحضرة خيبر فزع أهل خيبر، فقالوا: جاء محمد في أهل يثرب، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بالناس، فلقي أهل خيبر فردوه و كشفوه هو و أصحابه، فرجعوا الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يجبن أصحابه و يجبنه أصحابه، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللّه