إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٣ - مستدرك النعت الثالث عشر قول رسول الله لى الله عليه و آله«اللهم ائتني بأحب خلقك حديث الطير »
عن أنس رضي اللّه عنه: أن أم سليم أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بحجلات قد شوتهن بأضباعهن و خمرتهن، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطائر. قال أنس: فجاء علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقال: استأذن لي على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقلت: هو على حاجة- و أحببت أن يجيء رجل من الأنصار-، فرجع ثم عاد، فسمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم صوته، فقال: ادخل يا علي اللّهم وال، اللهم وال، اللهم وال
(كر).
و
قالا أيضا في ص ٢٠:
عن عمرو بن دينار، عن أنس رضي اللّه عنه قال: كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في بستان، فأهدي لنا طائر مشوي، فقال: اللهم ائتني بأحب الخلق إليك. فجاء علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، فقلت: رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم مشغول، فرجع ثم جاء بعد ساعة و دق الباب و رددته مثل ذلك، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: يا أنس افتح له فطال ما رددته. فقلت: يا رسول اللّه كنت أطمع أن يكون رجلا من الأنصار، فدخل علي بن أبي طالب فأكل معه من الطير، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: المرء يحب قومه (كر، و ابن النجار).
عن عبد اللّه القشيري قال: حدثني أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: كنت أحجب النبي صلى اللّه عليه و سلم، فسمعته يقول: اللهم أطعمنا من طعام الجنة، فأتي بلحم طير مشوي فوضع بين يديه، فقال: اللهم ائتنا بمن تحبه و يحبك و يحب نبيك. قال أنس: فخرجت فإذا علي رضي اللّه عنه بالباب، فاستأذنني فلم آذن له، ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللّه عليه و سلم مثل ذلك، فخرجت فإذا علي بالباب، فاستأذنني فلم آذن له، ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللّه عليه و سلم مثل ذلك- أحسب أنه قال ثلاثا- فدخل بغير اذني، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: