مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٨٣٧ - المعنى
(١) - فرق فيه بين المسلمين و المشركين بإعزاز هؤلاء و قمع أولئك «يَوْمَ اِلْتَقَى اَلْجَمْعََانِ» جمع المسلمين و هم ثلاثمائة و بضعة عشر رجلا و جمع الكافرين و هم بين تسعمائة إلى ألف من صناديد قريش و رؤسائهم فهزموهم و قتلوا منهم زيادة على السبعين و أسروا منهم مثل ذلك و كان يوم بدر يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان من سنة اثنتين من الهجرة على رأس ثمانية عشر شهرا و قيل كان التاسع عشر من شهر رمضان و قد روي ذلك عن أبي عبد الله (ع) «وَ اَللََّهُ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» قد مر تفسيره في سورة البقرة و في تفسير الثعلبي قال المنهال بن عمرو سألت علي بن الحسين (ع) و عبد الله بن محمد بن علي عن الخمس فقالا هو لنا فقلت لعلي أن الله يقول «وَ اَلْيَتََامىََ وَ اَلْمَسََاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ» فقال يتامانا و مساكيننا و روى العياشي بإسناده عن أبي عبد الله (ع) قال كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن موضع الخمس فكتب إليه ابن عباس أما الخمس فإنا نزعم أنه لنا و يزعم قومنا أنه ليس لنا فصبرنا و عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله تعالى لما حرم علينا الصدقة أنزل لنا الخمس فالصدقة علينا حرام و الخمس لنا حلال و الكرامة لنا حلال.
ـ