مجمع البيان في تفسير القرآن - ط دار المعرفة - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٠٨
(١) -
(٧) سورة الأعراف مكية و آياتها ست و مائتان (٢٠٦)
توضيح
هي مكية و قد روي عن قتادة و الضحاك أنها مكية غير قوله «وَ سْئَلْهُمْ عَنِ اَلْقَرْيَةِ» إلى قوله «بِمََا كََانُوا يَفْسُقُونَ» فإنها نزلت بالمدينة
عدد آيها
مائتان و ست آيات حجازي كوفي و خمس بصري شامي.
اختلافها
خمس آيات «المص» و «بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ» كوفي «مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ» بصري شامي «ضِعْفاً مِنَ اَلنََّارِ» و «اَلْحُسْنىََ عَلىََ بَنِي إِسْرََائِيلَ » حجازي.
فضلها
أبي بن كعب عن النبي ص قال من قرأ سورة الأعراف جعل الله بينه و بين إبليس سترا و كان آدم شفيعا له يوم القيامة و روى العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال من قرأ سورة الأعراف في كل شهر كان يوم القيامة من الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون فإن قرأها في كل يوم جمعة كان ممن لا يحاسب يوم القيامة قال أبو عبد الله (ع) أما إن فيها آيا محكمة فلا تدعوا قراءتها و القيام بها فإنها تشهد يوم القيامة لمن قرأها عند ربه.
تفسيرها
لما ختم الله سبحانه سورة الأنعام بالرحمة افتتح هذه السورة بأنه أنزل كتابا فيه معالم الدين و الحكمة فقال.