تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٦٥ - ١٩٦٩-محمد بن الحسين البرسي
و كانت وفاة أبيه العلاّمة ليلة السبت حادي عشر المحرّم سنة ٧٢٦ (ست و عشرين و سبعمائة) . و هذه الحكاية و المنام في أذربيجان في جمادى الآخرة من هذه السنة و ما أدري ما دهى هذا الرجل الجليل من الأذى من الأعداء بحيث يكون حاله ما حكاه لأبيه، و لكن استجاب اللّه تعالى أبيه له، و عاد إلى الحلّة و إلى التدريس بمجلس والده الذي كان في حياته يدرّس فيه كما يظهر من إجازاته لتلامذته.
توفّي ليلة الجمعة خامس عشر جمادى الآخرة من شهور سنة ٧٧١ (إحدى و سبعين و سبعمائة) هجريّة، و عمّر تسعا و ثمانين سنة لأنه ولد في ليلة العشرين من جمادى الأولى سنة ٦٨٢ كما ذكر والده العلاّمة في المسائل المهنائيّة الثانية، و هذا أيضا من دعاء والده في أوائل مصنّفاته له بطول العمر.
١٩٦٩-محمد بن الحسين البرسي
له كتاب معالم الدين في الحديث. روى عن السيد ابن طاووس في الملهوف رواية مرفوعة عن الصادق عن أبيه: أنزل اللّه النصر على رأس الحسين يوم عاشوراء ثم خيّره اللّه بين النصر و بين لقاء اللّه.
الحديث.
ثم قال السيد: رواها-يعني الرواية المذكورة-أبو طاهر محمد ابن الحسين البرسي في كتاب معالم الدين [١] . انتهى. و لم أعثر على ترجمته إلى الآن.
[١] اللهوف/٩٠.