تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣ - ١٤٨٢-بهاء الدين علي بن عيسى الأربلي
الفتح و محقها و مات صعلوكا. ثم نقل قطعة من شعره [١] .
و يريد بدولة اليهود دولة التتار الذين قطعوا دابر الدولة العباسيّة، و إنما لم تصب بهاء الدين نكبة في تلك الأيام لتشيّعه، و مكان المحقّق نصير الدين الطوسي عند سلطان التتر هولاكو و ابن صلايا الوالي الذي كان يكتب له بهاء الدين و هو الصاحب الشهيد السعيد تاج الدين محمد ابن نصر بن صلايا الحسيني (عليه الرحمة) . قتله المماليك لمّا..... [٢] على الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل أبي بكر أيّوب بمصر في المحرّم سنة ٦٤٨ (ثمان و أربعين و ستمائة) .
و من وصف بهاء الدين بالوزير فقد و هم فيه بعلي بن عيسى بن داود الوزير الذي ولي الوزارة للمقتدر سنة اثنتين و ثلاثمائة ثم للقادر و مات سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة. و لم يكن من أصحابنا.
و قبر بهاء الدين ببغداد في الجانب الغربي على شاطىء دجلة يزوره أصحابنا. و يقال أنه دفن في هذا المكان لأنه داره.
و كان قد تشرّف بخدمة السيد جمال الدين علي بن طاووس ببغداد أيام كان فيها السيد نقيب الأشراف من قبل هولاكو.
و يروي عن بهاء الدين جماعة منهم الفاضل الأديب أبو علي الحسن بن أبي الهيجاء الأربلي، و السيد شمس الدين محمد بن الفضل العلوي الحسيني، و مجد الدين الفضل بن يحيى بن علي بن المظفّر بن الطيّبي.
و كتب الأخير قراءته على المترجم. و هذه صورة خطّه على نسخة هو ناسخها أيضا: قرأت على مولانا ملك الفضلاء و غرّة العلماء و قدوة
[١] يراجع فوات الوفيّات ٢/١٣٤-١٣٧.
[٢] بياض في الأصل.