تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٨ - ١٨٤٩-الشيخ محمد الشوشتري نزيل طهران
اللطيف في تحفة العالم [١] عند عدّه لتلامذة جدّه السيد نعمة اللّه، و ذكر أنهم وصلوا إلى أعلى مقام من الفضل و العلم.
١٨٤٨-المولى محمد الشربياني النجفي
المعروف بالفاضل الشربياني. كان عالما فاضلا فقيها كاملا. تلمذ على سيدنا الأستاذ و أكثر تلمذته على السيد العلاّمة السيد حسين الكوهكمري الشهير بالسيد حسين الترك، تلميذ شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري (ره) . كان الفاضل الشربياني من أجلّة تلامذته و من مقرّري درسه و المدرّسين بعده لتلامذته و أصحابه الترك و صارت له رئاسة في التدريس، و له دعاة يدعون أهل قفقاز و آذربيجان و سائر بلاد الترك إلى تقليده، و صارت له مرجعيّة و رئاسة خصوصا بعد وفاة سيدنا الأستاذ.
و طبعت رسائله العمليّة و صار من كبار رؤساء الدين عند العامّة، و لم يكن يشاركه أحد في رئاسة الترك غير شريكه في التلمذة على أستاذه الشيخ حسن المامقاني (رحمة اللّه عليهما) . و لكن الشيخ حسن كان أوقع في القلوب، و كان الفاضل قد جمع تقرير درس أستاذه السيد حسين في الفقه و الأصول، و هما في أيدي الطلبة.
توفّي سنة ١٣٢٤ (أربع و عشرين و ثلاثمائة بعد الألف) ، و قد ناهز الثمانين.
١٨٤٩-الشيخ محمد الشوشتري نزيل طهران
من أفاضل العصر و مهرة علم الرياضي بأقسامه و أسانيده، و وحيد
[١] يراجع تحفة العالم/٥٩.