تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣٦ - ١٧١٦-المير فيّاض أخ الفاضل السبزواري
و الأدب. و كان فاضلا نحويّا شيعيّا له مشاركة في عدّة فنون. و له في العربيّة أبحاث حسنة و أقوال نقل عنه ابن هشام الخضراوي في الإفصاح أشياء. و كانت وفاته سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة [١] .
و حكى في نسمة السحر عن أبي الفرج بن الجوزي في شذور العقود أنه قال: و كان فاضلا محبّا للفضلاء مشاركا في عدّة فنون شاعرا أديبا..
إلى أن قال: و كان من الشيعة و أخذ عن الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد فقيه الإماميّة، و كان يزوره في موكبه العظيم و لا يفتيه غيره.
و أمر بعمارة مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام بالنجف و عمل عليه قبّة مزخرفة و وقف عليه الأوقاف الواسعة و أوصى أن يقبر بجواره فنفّذت وصيّته. و كان كريما ممدوحا مدحه مشاهير الشعراء [٢] .. إلخ.
١٧١٥-المولى فولاذ الخراساني
فاضل عالم فقيه متكلّم جليل. له كتابات تدلّ على كمال فضله و علمه و تمهّره في العلوم. و لكن ورعه و صلاحه و تعبّده أشهر من علمه، كما أفاده في رياض العلماء [٣] .
١٧١٦-المير فيّاض أخ الفاضل السبزواري
فاضل له مصنّفات منها: رسالة على طريق المطائية في تقسيم شرب التتن إلى الأحكام الخمسة [٤] .
[١] بغية الوعاة ٢/٢٤٧-٢٤٨.
[٢] نسمة السحر ٢/٤٨٢.
[٣] رياض العلماء ٤/٣٧٨.
[٤] تراجع الذريعة ١١/١٣٦.