تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٣ - ٢٠١٥-محمد بن طاهر بن حبيب بن الحسين بن المحسن
قال: و كان فاضلا في الفقه و الحساب. و سأله بعض الزيديّة عن الاسماعيليّة، فقال: إنهم سايرونا إلى نصف الطريق و الزيديّة إلى ربعه.
و حكى أن القاسم بن الإمام أحمد بن المنصور استأذنه في الوصول إليه بأصحابه فأجابه بأنّي ضعيف، و لا أقبل الكثرة، فقال القاسم: كيف الحيلة في الدخول عليه؟فقال بدر الدين محمد بن أحمد الهبل: أنا أدخلك و أصحابك عليه على أحسن الوجه. فمضى إليه، و كان صديقه، فقال: إن سيدي القاسم مشتاق إليك، و هو ذا، و إنّما أصحابه اثنا عشر، فهشّ الحكيم لهذه العدّة و قال: مرحبا به ليجيء و من معه.
و له أشعار بالفارسيّة و العربيّة. و كانت وفاته صحيح الحواس سنة ثمان و ثمانين و ألف، و قد عمّر مائة و تسع عشرة سنة. و كان يحكي أن والده وجدّه بلغ كلّ منهما العمر الطبيعي، و دفن في المقبرة المعروفة بخزيمة من مقابر صنعاء [١] .
٢٠١٤-الشيخ محمد بن صالح الغروي
عالم فاضل جليل أديب نبيل كامل، من تلامذة الشيخ الفاضل محمد بن أبي جمهور الإحسائي، و كتب له إجازة مفصّلة أثنى فيها عليه ثناء عظيما، تاريخها سنة ٨٩٨.
٢٠١٥-محمد بن طاهر بن حبيب بن الحسين بن المحسن
من آل فضل، أحلاف المنتفك اليوم. ولد سنة ١٢٩٤ (أربع و تسعين و مائتين بعد الألف) في السماوة. و قرأ القرآن بها و هو ابن ستّ
[١] نسمة السحر ٣/١٢٧-١٣١.