تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٢ - ١٤٩٤-السيد علي بن السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي
الأشراف خلف، رأيته عارضي الوجه من الشعر متناصفا حسن الوجه و الشعر غضّ الأدب و السنّ، يضرب جماله، و هو من الإنس بعرق من الجنّ، و استكتبته نبذا من أشعاره فكتب لي بخطّه الديباجي و ضمّنها ما لم تضمّن صدور الغانيات من الحلي.
قلت: و حكى قطعة من شعره في الغزل [١] ثم قال: و مانكديم لفظة فارسيّة معناها خد القمر، أو قمري الخد. و هي مركبة من مانك و ديم، فالمانك بفتح الميم و سكون النون بعد الألف و كاف فارسيّة هو القمر، و قيل: الشمس، و الأول الأصح، و الديم بكسر الدال و سكون الياء المثنّاة من تحت على وزن جيم، و هو الخدّ، فاعلمه، فقلّما عرف أحد معنى ذلك. و لقد سألت عن هذه اللفظة جماعة من الفرس فلم يعلموها حتى وقفت عليها في كتاب من كتب اللغة الفارسيّة، و اللّه أعلم [٢] .
١٤٩٣-علي بن ماهان
لمّا جلس علي بن موسى في الدست، قال المأمون: يا علي بن ماهان، ما تقول في علي بن موسى عليه السّلام و أهل هذا البيت؟فقال: يا أمير المؤمنين، ما أقول في طينة عجنت بماء الحيوان و غرس بماء الوحي و الرسالة؟هل ينتج منها إلاّ رائحة التقى و عنبر الهدى. فحشا فاه لؤلؤا.
١٤٩٤-السيد علي بن السيد محسن بن الحسن الأعرجي الكاظمي
كان عالما بل علاّمة محقّقا.
[١] دمية القصر ٢/٢٧١-٢٧٤.
[٢] الدرجات الرفيعة/٥٢٢-٥٢٣.
غ