تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٤ - ١٦٣٣-الشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي
مولدا و المازندراني مسكنا، القارىء المعروف.. إلخ [١] .
و لكن صاحب الرياض استظهر في ترجمة المولى عماد الدين المازندراني الكلباري أنه غير المولى عماد الدين صاحب الترجمة، فراجع [٢] .
١٦٣١-المولى عماد الدين المازندراني الكلباري
قال في الرياض: فاضل عالم. و هو من المتأخّرين. و كان في هذه الأعصار، و له رسالة في حرمة التتن [٣] . انتهى.
١٦٣٢-المولى عماد الدين بن يونس
قال في الرياض: كان من تلامذة المولى عبد اللّه التستري (قدّه) من علماء عصر السلطان شاه صفي الصفوي بل السلطان شاه عباس الماضي أيضا. و هو قد كان على طريقة الأخباريين، و رأيت من مؤلّفاته رسالة في وجوب صلاة الجمعة عينا في زمن الغيبة و عندنا منه نسخة أيضا [٤] . انتهى.
١٦٣٣-الشيخ عمر بن إبراهيم الأوسي
من أكابر علمائنا. و له كتاب زهر الكمام [٥] قد ينقل عنه السيد
[١] رياض العلماء ٤/٢٩٧.
[٢] رياض العلماء ٤/٢٩٨.
[٣] رياض العلماء ٤/٢٩٨.
[٤] رياض العلماء ٤/٢٩٨.
[٥] في الذريعة ١٢/٢٧١ (زهر الكلام) .