تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٢٧ - ١٨٤٧-السيد محمد شاهي
الاستبصار و عليها حواش حميدة المذكورة بخطّ والدي إلى أواخر كتاب الصلاة، حسنة الفوائد.
و كان والدها من تلامذة الشيخ البهائي و أخذ عنه الأستاذ الاستناد الإجازة، و قد قرأت هي على والدها. و كان أبوها يثني عليها و يستظرف و يقول أن لحميدة ربطا بالرجال يعني تعتني بعلم الرجال. و كان يسمّيها بعلاّمتة بالتّاءين و يقول أن إحداهما للتأنيث و أخرى للمبالغة. توفّيت سنة ١٠٨٧ (سبع و ثمانين و ألف) [١] .
و كانت لها بنت تسمّى فاطمة، و هي أيضا كما في الرياض [٢] :
كانت فاضلة عالمة عابدة ورعة، و هي أيضا تكون عالمة معلّمة لنسوان عصرها في الأغلب، تكون في بيت سلسلة الوزير المرحوم خليفة سلطان [٣] .
١٨٤٦-المولى محمد الزنجاني
كان الأستاذ الأعظم في الحكميّات. و له في العلوم الرياضيّة مقامات، بل كرامات من علماء عصر الشاه ناصر الدين القاجار. ذكره كذلك في كتاب المآثر و الآثار [٤] ، و لم يذكر تاريخ وفاته و أظنّه مات في حدود سنة الثلاثمائة و الألف.
١٨٤٧-السيد محمد شاهي
عالم فاضل من تلاميذ السيد نعمة اللّه الجزائري. ذكره السيد عبد
[١] رياض العلماء ٥/٤٠٤-٤٠٥.
[٢] رياض العلماء ٥/٤٠٥-٤٠٦.
[٣] مستدرك الوسائل ٣/٤٠٩.
[٤] المآثر و الآثار/١٦٢-١٦٣.