تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٣ - ١٩٩٦-السيد المير محمد بن دوست محمد الاسترابادي
و لا يخفى على أهل العلم بالحديث عظم هذه الكتابة و الفائدة من جهات عديدة. و عندي نسخة كتاب من لا يحضره الفقيه الذي قرأه السيد الشهيد صاحب الترجمة على المولى العلاّمة التقي المجلسي عينا، و هي نسخة جليلة بالخطّ الفاخر بقلم الكاتب الشهير بير نور و على جميع صفحاتها الإنهاءات بخطّ المولى محمد تقي المجلسي، و في آخر الجزء الأول: هكذا بلغ سماعا ضبطا و تحقيقا زاد اللّه تعالى إيمانه في مجالس آخرها أواخر شهر ربيع الآخر سنة ١٠٥٦ نمّقه أحوج المربوبين إلى رحمة الغني محمد تقي بن مجلسي، عفا عنهما بحقّ النبي و الوصي.
و في آخر الجزء الثاني هكذا: بلغ المولى الفاضل مولانا محمد مؤمن، أدام اللّه تعالى تأييده سماعا و فحصا و تصحيحا في مجالس آخرها أواخر شهر جمادى الآخرة لسنة خمس و خمسين بعد الألف. نمّقه بيده الفانية أحوج المربوبين إلى رحمة ربه الغني محمد تقي بن مجلسي..
إلى آخر ما تقدّم.
و في آخر الجزء الثالث هكذا: بلغ سماعا-أدام اللّه تعالى توفيقه و تأييده-ضبطا و تصحيحا في مجالس آخرها أواخر شهر ربيع الأول لسنة خمس و خمسين بعد الألف. نمّقه بيده الجانية أحوج المربوبين.. إلى آخر ما تقدّم.
و في آخر الجزء الرابع هكذا: أنهاه المولى الفاضل و العالم الكامل مولانا محمد مؤمن-أدام اللّه تأييده-في مجالس آخرها شهر صفر لسنة ثمان و خمسين بعد الألف من الهجرة. نمّقه أحوج المربوبين.. إلى آخر ما تقدّم.
ثم كتب العلاّمة التقي المجلسي تحت تلك الكتابة ما هذا صورته:
ثم أنهاه المولى النبيل و العالم الجليل-أدام اللّه تأييده-في مجالس آخرها أواسط شهر رجب لسنة ستين بعد الألف من الهجرة، و أجزت له