تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٨ - ٢٠١٨-جمال الدين محمد بن عبد النجفي المالكي
٢-كتاب تفسير القرآن و تأويله، و ناسخه و منسوخه، و محكمه و متشابهه، و زيادات حروفه، و فضائله و ثوابه، بروايات الصادقين من آل رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم.
ينقل كثيرا عن هذا الكتاب السيد ابن طاووس في كتاب سعد السعود، و ينقل عن كتابه الأول صاحب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة، قال: و لم نطّلع إلاّ على نصفه من قوله تعالى في سورة الإسراء:
وَ إِنْ كََادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ اَلَّذِي أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ إلى آخر القرآن..
انتهى [١] .
و ينقل عنه الشيخ الكفعمي في حواشي المصباح، و ذكر أنه لا نظير له، و قدّره ألف ورقة [٢] .
قلت: و هو في عصر الكليني (قدّس اللّه روحه) ، و هارون بن موسى التلعكبري الذي هو تلميذ صاحب الترجمة. مات سنة ٣٨٥ (خمس و ثمانين و ثلاثمائة) .
ثم إن هذا غير محمد بن العباس بن الوليد الذي يروي عنه التلعكبري المذكور أيضا، فإن ذاك أبو الحسين النحوي الذي ذكره الشيخ في باب من لم يرو، و قال: روى عنه التلعكبري [٣] .
و صاحب الترجمة يعرف بابن الحجّام و يكنّى بأبي عبد اللّه، و ربّما قيل: ابن الماهيار أيضا، فلا تتوهّم.
٢٠١٨-جمال الدين محمد بن عبد النجفي المالكي
من ولد مالك الأشتر، فاضل أديب شاعر لبيب. دخل الهند،
[١] تأويل الآيات الظاهرة/٢٧٧-٢٧٨.
[٢] المصباح/٩٠٣.
[٣] رجال الطوسي/٥٠٤.