تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩ - ١٤٤٥-السيد الأجلّ بهاء الدين علي بن عبد الحميد النجفي
و يظهر من قرائن كثيرة أنها نسخة الأصل.
و يظهر من الفهرست أن ما في هذه المجلّدات ما تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعيّة العلميّة و العمليّة و أبواب الفقه المحمّدي و الآداب و السنن و الأدعيّة المستخرجة من القرآن المجيد.
و قد صرّح في أوائله أنه أورد على الكشّاف ثمانمائة إيراد و جمعها في مجلّدين أحدهما خاص سمّاه تبيان انحراف صاحب الكشّاف، و الآخر عام سمّاه النكت اللطاف الواردة على صاحب الكشّاف.
و من بديع ما صنعه في هذا الكتاب ما ذكره في أوّله، قال: دقيقة لطيفة عجيبة نشير إليها ليطّلع الناظر فيه عليها، و هي أن جميع الآيات المذكورة في كتابنا هذا عدا ما شذّ عن النظر منها إن شئت قرأت الآيات المذكورة في الكتاب بانفرادها من غير توقّف على شيء ممّا هو مذكور من الكلام في أثنائها و إن شئت قرأت الكلام بانفراده كما بيّنا نجده كما قلنا. و إن شئت فامزج الآيات و الكلام تجد المعنى على النظام.
و من طرائفه ما ذكره في أبواب معاجز النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم، قال: و أنا أقسم باللّه ربّي لقد كنت في أثناء كتابتي لهذه الفضائل العظيمة و جمع لهذه المعجزات الكريمة عرض لي عارض لم أطق معه حمل رأسي فكنت إذا رفعته صرعني و إذا قمت أقعدني و ضاق صدري و خفت أن أغلب على إتمام ما أنا بصدده فألهمت أن قلت: اللهم بحقّ محمد عبدك و نبيك صاحب هذه الفضائل و بحقّ آله المعصومين صلّ عليهم أجمعين و اصرف عنّي ما بي من هذه العلّة فو اللّه العظيم لم يستتم كلامي حتى ذهب ذلك العارض كأنه لم يكن، و قمت و كأنّما نشطت من عقال.
و من عجيب ما أدرجه فيه في أبواب فضائل أمير المؤمنين بمناسبته، قال: حكاية عجيبة حكاها والدي رحمه اللّه وافقه عليها جماعة من