تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٣٧ - ١٥٩٢-الشيخ علي بن الهيصم
علي المحقّق فكأنها الإجازة الكبيرة التي وقفت عليها في مجموعة من الإجازات. كان على ظهرها خطّ العلاّمة المجلسي و قد سقط من أولها اسم المستجيز. و من جملة ما ذكر فيها بقوله: فممّن قرأت عليه و أخذت عنه و اتصلت روايتي به و لازمته دهرا طويلا و أزمنة كثيرة و هو أجلّ مشايخي و أشهرهم و هو شيخ الشيعة الإمامية في زماننا من غير منازع شيخنا الشيخ الإمام السعيد علاّمة العلماء في المعقول و المنقول المعمّر الأوحد الفاضل، ملحق الأحفاد بالأجداد، قدوة أهل العصر قاطبة، زين الحق و الملّة و الدّين أبو الحسن علي بن هلال، قدّس اللّه نفسه الزكيّة و أفاض على مرقده المراحم الربّانية، قرأت عليه المنطق و الأصول و الفقه و استوعبت كتاب قواعد الأحكام قراءة عليه، و كثيرا من كتاب مختلف الشيعة من مصنّفات الشيخ الإمام جمال الدين بن المطهّر و حميع شرح تهذيب الوصول إلى علم الأصول و غير ذلك.. إلى آخره [١] .
١٥٩١-الشيخ علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل
العالم المتكلّم و الفاضل المتبحّر صاحب كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلّف المقتبس، و المقتبس كتاب لبعض علماء العامّة ردّ فيه على كتاب قبس الأنوار للسيد إبن زهرة الحلبي في الإمامة. و فرغ صاحب الترجمة من مؤلّفه هذا سنة ٩٧٤ (أربع و سبعين و تسعمائة) كما في رياض العلماء [٢] .
١٥٩٢-الشيخ علي بن الهيصم
كان من أجلّة العلماء و الأدباء من الإمامية. و لم أعلم خصوص
[١] روضات الجنّات ٤/٣٥٨-٣٥٩.
[٢] رياض العلماء ٤/٢٨٠، و فيه «أربع و سبعين و ثمانمائة» .