تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٧ - ١٩٣٣-محمد بن تركي يلقّب شمس الدين
١٩٣١-السيد شمس الدين محمد بن بديع الرضوي المشهدي الخراساني
عالم عامل فاضل جليل من رؤساء خدّام الحضرة الرضويّة، و هو صاحب كتاب حبل المتين في معجزات أمير المؤمنين، من علماء الدولة الصفويّة في عصر السلطان المغفور الشاه سلطان حسين. يروي عن السيد الجليل السيد نصر اللّه المدرّس الحائري الشهيد، و عن العالم الفاضل المولى محمد الجيلاني، و عن الشيخ لطف اللّه، و عن الشيخ أحمد العاملي الساكن في المشهد الغروي، و عن الشيخ الفاضل الشيخ مقصود، و عن الشيخ موسى بن الشيخ علي النجفي الفاضل المقدّس، و عن العالم الجليل السيد حسين بن السيد حسن الطالقاني، و له أيضا كتاب تزيين المجالس، أكثر النقل عنه المولى الفاضل عبد اللّه بن عناية اللّه الهندي في كتابه فرحة القلوب.
و قد تقدّم شمس الدين محمد الرضوي صاحب وسيلة الرضوان و لعلّهما واحد، و اللّه أعلم.
١٩٣٢-المير محمد بن تاج الدين الموسوي
عالم فاضل جليل فقيه كامل. كان في عصر الشاه إسماعيل الصفوي قاضي المشهد المقدّس الرضوي، و هذا في ذلك العصر لا يكون إلاّ لمن كان له التقدّم في العلم و العمل لا كاليوم و لا ينبئك مثل خبير.
١٩٣٣-محمد بن تركي يلقّب شمس الدين
رأيت له إجازة مبسوطة من الشيخ الفقيه الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقّق الكركي تشتمل على فوائد جمّة أخرجها العلاّمة