تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٩ - ١٦١٤-الشيخ علي حزين بن أبي طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي
١٦١٤-الشيخ علي حزين بن أبي طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي
الجيلاني أصلا الأصفهاني مولدا و منشأ. و لمّا استولى نادر شاه على إيران، خافه لشدّة اتصاله بالشاه طهماسب بن الشاه سلطان حسين الصفوي، فرحل إلى الهند سنة سبع و أربعين و مائة و ألف.
كان من العلماء الجامعين للمعقول و المنقول، طويل الباع فيهما، كثير الاطلاع على سائر علومهما، و له ميل إلى التصوّف، و ينظم الشعر باللسانين العربي و الفارسي، حسن الإنشاء كثير الشيوخ، سكن دهلي من بلاد الهند أربع عشرة سنة.
و في سنة إحدى و سبعين و مائة و ألف خرج من شاه جهان آباد و نزل أكبر آباد ثمّ لاهور فبنارس، و حجّ في سنة ١١٤٣ و فيها دخل الهند و أقام ما قد عرفت و شيّد من الدين ما هو أشهر.
و مات سنة ١١٨٣. و كان تولّده يوم الاثنين سابع ربيع الأول سنة ١١٠٣ هجريّة.
و قرأ على جماعة من الأعلام، منهم: والده و الشيخ خليل اللّه الطالقاني و المولى محمد صادق الاردستاني و الآقا هادي بن المولى محمد صالح المازندراني و الميرزا كمال الدين محمد الفسائي صهر التقي المجلسي و محمد طاهر المحدّث الأصفهاني و الحكيم عناية اللّه الكيلاني و المير سيد حسن الطالقاني و الفاضل القايني ميرزا محمد طاهر و الشاه محمد الشيرازي و المولى مسيحا الفسوي تلميذ الآقا المحقّق الخونساري و المولى لطف اللّه الشيرازي تلميذ الفاضل الكاشاني و غيرهم، حتى صار مقتدى و مرجعا للخاصّ و العامّ إماما في أغلب العلوم.
تجول في البلاد الإسلامية، فدخل فارس و العراق و العجم