تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٢٥ - ١٥٧٩-أبو الحسن علي بن منصور بن أبي الصلاح الحلبي
ثم نقل من شعره و منه في رثاء الحسين عليه السّلام:
عجبا لمن قتل الحسين و أهله # حرى الجوانح يوم عاشوراء
أعطاهم الدنيا أبوه وجدّه # و عليه قد بخلوا بشربة ماء [١]
و له أيضا:
سمعت بأن الكحل للعين قوّة # فكحّلت في عاشوراء مقلة ناظري
لتقوى على سحّ الدموع على الذي # أذا قوه دون الماء حرّ البواتر [٢]
إلى آخر الأبيات [٣] .
١٥٧٨-الشيخ علي بن مكّي الكاظمي
من علماء الأدب المرجوع إليه في غوامضه. كان من المعاصرين للشيخ صالح التميمي و تلك الطبقة. له شعر جيّد يوجد في مجاميع.
و أظنّه ممّن مات في الطاعون سنة ١٢٤٦.
١٥٧٩-أبو الحسن علي بن منصور بن أبي الصلاح الحلبي
بل سبطه و نافلته. فاضل فقيه، ذكره الشهيد في مبحث قضاء الفائتة من نكت الإرشاد و نسب إليه القول بالمضايقة، قال: و عمل فيها مسألة طويلة تتضمّن الردّ على الشيخ أبي علي الحسن بن طاهر الصوري في التوسعة [٤] .
[١] الوافي بالوفيّات ٢٢/٢٠٨.
[٢] الوافي بالوفيّات ٢٢/٢٠٨.
[٣] فوات الوفيّات ٢/١٧٣-١٧٤.
[٤] يراجع رياض العلماء ٤/٢٦٨.