تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠١ - ١٨٠٨-الشيخ محسن بن الحاج شيخ إسماعيل الدزفولي
١٨٠٧-الحاج محسن بن أحمد الدزفولي
كان عالما صالحا كثير الذكاء. قرأ عليه السيد عبد اللّه سبط السيد الجزائري، و ذكره في إجازته الكبيرة، و ذكر أنه توفّي في عشر الخمسين و مائة بعد الألف [١] .
١٨٠٨-الشيخ محسن بن الحاج شيخ إسماعيل الدزفولي
أخو الشيخ العلاّمة الشيخ أسد اللّه الدزفولي الكاظمي صاحب المقابيس.
كان الشيخ محسن من العلماء الأعلام و الفقهاء العظام أحد مراجع الإسلام في خطّة عربستان.
و هو أبو الشيخين الجليلين الشيخ محمد طاهر الفقيه المشهور و الشيخ الفاضل العلاّمة الشيخ محمد حسن الدزفولي الذي أمّه بنت السيد العلاّمة السيد صدر الدين العاملي (قدّس سرّه) . كان الشيخ محسن قد هاجر إلى أصفهان لخطبة بنت السيد، فقال له السيد صدر الدين:
إني لا أزوّج بناتي إلاّ لمن كان مجتهدا في الأحكام، فإن رمت ذلك، فامكث هنا مدّة حتى أعرف اجتهادك.
فمكث الشيخ محسن حتى صدّق السيد اجتهاده و زوّجه بابنته العلويّة المجلّلة مريم بيكم فولدت له الشيخ محمد حسن المذكور. و أمّا الشيخ محمد طاهر فليس منها.
و بالجملة، الشيخ محسن أبو أسرة جليلة و فضلاء علماء و العلم و الرئاسة إلى اليوم في بيته الشريف. توفّي، قدّس سرّه، سنة...... [٢] .
[١] الإجازة الكبيرة/١٧٣.
[٢] بياض في الأصل، و في أعيان الشيعة ٩/٤٦، أنه توفّي سنة ١٢٤٩ هـ.