تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٤٩ - ١٧٣٦-الميرزا قاضي بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي
الشاه عباس الصفوي. و هذا كتاب يدلّ على صحّة ما وصفناه به من التبحّر في العلوم.
و كان هو من بيت فضل و علم. و قد وصف التقي المجلسي أباه كاشف الدين محمد في إجازته للميرزا إبراهيم أخي الميرزا قاضي بما لفظه: و بعد، فلمّا تشرّفت بصحبة الفاضل العامل الكامل علاّمة الوقت و فهّامة الزمان أفلاطون العصر و جالينوس الأوان، جامع الكمالات الملكيّة و الفضائل الإنسانيّة، حاوي المعقول و المنقول مستجمع الفروع و الأصول ميرزا إبراهيم بن شيخ علماء الزمان و فاضل فضلاء الدوران أرسطاطاليس العصر و بقراط الأوان الواصل إلى رحمة اللّه الملك المنّان مولانا كاشف الحقّ و الحقيقة محمد، أفاض اللّه تعالى شآبيب رحمته على رمسه الزكي و تربته المطهّرة.. إلى آخر كلامه [١] .
و كان الميرزا قاضي صاحب العنوان قاضيا في المشهد المقدّس الرضوي و هو أكبر أولاد أبيه و أجلّهم علما و فضلا بحيث يعرفون به حتى أن العلاّمة المجلسي في الجزء الثاني من مجلّد الإجازات. قال: صورة إجازة الوالد العلاّمة المولى محمد تقي (قدّس اللّه روحه) لميرزا إبراهيم ابن المولى كاشف الدين محمد أخي الميرزا قاضي [٢] . انتهى.
و ينقل السيد نعمة اللّه الجزائري في شرحه على الصحيفة عن شرح الميرزا قاضي مع كمال التعظيم له عند ذكره و لا يحضرني كتاب رياض العلماء لأراجعه في ترجمة هذا الفاضل الجليل [٣] .
كنت كتبت هذا ثم رأيت بقلمي على ظهر كتاب المترجم (التحفة
[١] بحار الأنوار ١١٠/٦٧.
[٢] بحار الأنوار ١١٠/٦٧.
[٣] له ترجمة في رياض العلماء ٤/٣٩٢-٣٩٤.