تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٤ - ١٩١٩-الشيخ محمد بن إدريس الحلّي العجلي
أمّه بنته، و لكانت أمّ ابن إدريس على ما زعموا في وقت إجازة والدها لها في حدود سبع عشرة سنة مثلا كانت بنت الشيخ ولدت ابن إدريس في سنّ مائة سنة تقريبا. ثم كيف يروي عنه أو يروي عن ولده أبي علي و لم يدركه أحد من معاصريه بل المعهود عنه روايته عنه بواسطة أو بواسطتين.
و ذكر أبو علي في أول أماليه أنه سمع عن والده السند سنة خمس و خمسين و أربعمائة [١] ، و بين هذا السماع و بين ولادة ابن إدريس قريب من تسعين سنة.
و بالجملة، فاللوازم الباطلة على هذه الكلمات أزيد من أن تحصى مع أنه تضييع للوقت.
و المسعود الورّام أو مسعود بن ورّام الموجود في هذه الكلمات غير مذكور في كلمات أحد من الأقدمين و لا يبعد أنه وقع تحريف في النقل و أن الأصل المسعودي، و هو علي بن الحسين المسعودي صاحب المروج و إثبات الوصيّة.
قال النحرير آغا محمد علي صاحب المقامع في حواشيه على نقد الرجال بعد نقل كلام عن رياض العلماء من تعجّبه من عدم ذكر الشيخ في الفهرست و الرجال المسعودي مع أنّه جدّه من طرف أمّه كما يقال، و اعترض عليه بأن الشيخ ذكره في الفهرست إلى أن قال: و إنه ليس بجدّ للشيخ بل الذي رأيته في كلام غيره أنه جدّ الشيخ أبي علي ولد الشيخ و إن ابن إدريس سبط المسعودي، إلى أن قال رحمه اللّه: و أما كونه جدّا لابن الشيخ ورّام و ابن إدريس فالظاهر أنه سهو واضح بل غلط فاضح، ثمّ بسط القول بما لا عائدة في نقله و المقصود استظهار ما ادعيناه من
[١] الأمالي/٢، من الطبعة الحجريّة.