تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٣٤ - ١٩٤٩-محمد بن الحسن المعروف بالملاّ ميرزا الشيرواني
١٩٤٨-المولى محمد بن الحسن الملقّب بشريف العلماء
من أعلام علماء العصر، أصله من قرية بيغش من أعمال ملايزكان. من تلامذة حجّة الإسلام البروجردي المولى أسد اللّه أستاذ العلماء المتقدّم ذكره. و كان سكن طهران و المدرّس المشهور بالفضل فيها من علماء عصر الشاه ناصر الدين قاجار، و ذكره صاحب كتاب المآثر و الآثار [١] .
١٩٤٩-محمد بن الحسن المعروف بالملاّ ميرزا الشيرواني
محشّي المعالم، صهر التقي المجلسي.
كان سكن النجف الأشرف فطلبه الشاه سليمان الصفوي إليه، و جاء إلى أصفهان و توطّن بها بأمره. كان أعلم علماء زمانه و أفضل فضلاء عصره، و أوانه على التحقيق، و لا يعبّر عنه في الرياض إلاّ بأستاذنا المحقّق، و ترجمه ترجمة مفصّلة ذكر فيها تصانيفه و سنذكرها إن شاء اللّه تعالى [٢] .
و تقدّم ما ذكره الفاضل الجليل تلميذه الشيخ الفقيه الحسن بن الشيخ عباس البلاغي العاملي النجفي في رجاله تنقيح المقال، لأنه ترجمه في حياته و هو معه في النجف. قال: شيخي و أستاذي و من عليه في علمي الأصول و الفروع استنادي، أفضل المتأخّرين و أكمل المتبحّرين، بل آية اللّه في العالمين، قدوة المحقّقين، و سلطان الحكماء و المتكلّمين، أمره في الثقة و الجلالة أكثر من أن يذكر، و فوق أن تحوم
[١] المآثر و الآثار/١٧١.
[٢] لم نعثر على ترجمته، و لعلّها في باب الألقاب.