تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٢٢ - ٢٠١٣-الشيخ الحكيم محمد بن صالح الجيلاني نزيل اليمن
٢٠١١-المولى محمد بن المولى صالح التبريزي
عالم فاضل فقيه كامل، من تلاميذ السيد المير فتاح صاحب العناوين، و عن نسخته طبع العناوين في سنة ١٢٧٤ (أربع و سبعين و مائتين بعد الألف) .
٢٠١٢-الشيخ محمد بن شمس الدين القارىء الكاظمي
من العلماء في عصر الشاه سليمان الصفوي، و كتب له رسالة فارسيّة في التجويد سمّاها بالرسالة القاسميّة باسم ولده القاسم [١] .
٢٠١٣-الشيخ الحكيم محمد بن صالح الجيلاني نزيل اليمن
فاضل حكيم ماهر، و طبيب باهر. هاجر إلى أصفهان، و قرأ الحكمة على علمائها و الفقه و الحديث على الشيخ بهاء الدين العاملي.
قال في نسمة السحر: و كان الحكيم المذكور فاضلا في عدّة علوم كالمنطق و الرياضيّات، و يعرف التصريف و النحو و الأدب و يكتب الخطّ الحسن. و أما الطب فإنه الإمام المطلق فيه. و ارتحل من أصفهان إلى بلاد الهند فأقام بها أربعين سنة في أيام أبي الحسن قطب شاه، و حظي بالهند، و أثرى، و اقتنى نفائس الكتب، ثمّ توجّه للحجّ من طريق البحر و معه ذخائر فغرقت، و لم ينج منها إلا نفسه، و أقام بمكّة زمانا، و له بها أخبار ظريفة، ثم عاد يريد الهند فاجتاز اليمن، و بها المتوكّل على اللّه إسماعيل بن المنصور باللّه، فلمّا رأوا فضله أكبّوا عليه فاشتروا له دارا، و نال معهم الرغائب.
[١] لعلّه الشيخ محمد بن شمس الدين الكاظمي، المترجم من قبل.