تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٢ - ١٦٦٦-المولى فتح علي بن المولى حسن
و شيخ المحقّقين الشيخ علي ابني شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء، و كتب العناوين من تقريرهما. و كان فراغه منه عصر اليوم الثامن و العشرين من شهر رمضان سنة ١٢٤٦ في النجف الأشرف.
ثمّ رحل إلى بلاد إيران و صار المرجع العام في القفقاس و أذربيجان. و كان ممّن عاضد السيد صاحب المفاتيح الطباطبائي في جهاد الروسيين. و توفّي سنة...... [١] .
١٦٦٦-المولى فتح علي بن المولى حسن
السلطان آبادي أصلا النجفي مسكنا ثم السامرائي هجرة ثمّ الحائري موطنا و الغروي مدفنا.
قدوة الأتقياء الأبرار و شيخ الزهّاد الأخيار العالم العامل الربّاني و البحر الزاخر الذي ليس له ثان، إمام أئمّة الحديث و التفسير و ركن الدين المتضلّع الخبير و العارف الإلهي النصير.
قال العلاّمة النوري، و هو من أخصّ أصحابه، في دار السلام ما لفظه: حدّثني العالم العامل و من إليه ينبغي شدّ الرواحل، مستخرج الفوائد الطريفة و الكنوز المخفيّة من خبايا زوايا الكتاب المجيد، و مستنبط الفرائد اللطيفة و القواعد المكنونة الإلهيّة من البئر المعطّلة و القصر المشيد، رأس العارفين و قائد السالكين إلى أسرار شريعة سيّد المرسلين، جمال الزاهدين و ضياء المسترشدين، صاحب الكرامات الشريفة و المقامات المنيفة، أعرف من رأيناه بطريقة أئمّة الهدى و أشدّهم تمسّكا بالعروة الوثقى من النعم التي نسأل عنها يوم ينادي المنادي،
[١] بياض في الأصل، و في الذريعة ١٥/٣٥، أن وفاته سنة ١٢٥٠ هـ.