تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٠٥ - ٢٠٠٥-محمد بن سليمان بن محمد رفيع بن عبد المطلب بن علي التنكابني
٢٠٠٥-محمد بن سليمان بن محمد رفيع بن عبد المطلب بن علي التنكابني
عالم فاضل، خبير بالفقه و الأصولين و التفسير و فنون العربيّة، كثير التصنيف في الكلّ، كثير الشيوخ، كثير البلاهة.
ترجم نفسه في كتابه الذي سمّاه قصص العلماء، و هو بفضائح العلماء أشبه، لكنّه رحمه اللّه فقيه مقدّس، صافي القلب، أبله لا يعرف كيفيّة تأليف علم الرجال، و قد أفسد هذا العلم بهذا التصنيف، لا عن قصد، لسلامة صدره، و صفاء قلبه، من أهل الجنّة [١] ، رحمه اللّه.
كان كلّ آبائه علماء، ذكرهم و ذكر مصنّفاتهم، و ذكر تولّده سنة أربع أو خمس و ثلاثين و مائتين بعد الألف.
قرأ على أبيه و أخواله علوم المقدّمات. و مات أبوه في أول سنة بلوغه، و فرغ من المقدّمات، فهاجر إلى العتبات العاليات في العراق، و قرأ علم الأصول على المولى صفر على اللاهجي.
و الذين قرأ عليهم هم المولى محمد صالح البرغاني، و المولى عبد الكريم الإيرواني، و الحاج مولى جعفر الاسترابادي، و حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي، و الحاج محمد إبراهيم الكرباسي، و الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر، و الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة، و الشيخ محسن خنفر، و الشيخ العلاّمة المرتضى الأنصاري، و الفاضل الدربندي، لكن ينسب نفسه في الفقه و الأصول و الرجال إلى السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط، و يعدّ نفسه من تلامذته، و يعدّه عمدة أساتيذه.
[١] إشارة إلى المأثور أن أكثر أهل الجنّة البله.