تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٥ - ١٦٩٠-الشيخ الفقيه فرزدق بن محمد بن عبد اللّه
عن جرير أن الفرزدق أشعر شعراء الإسلام. قال: و كتب الحجّاج بن يوسف إلى قتيبة بن مسلم يسأله عن أشعر الشعراء في الجاهليّة و أشعر شعراء وقته. فقال: أشعر الجاهليّة امرؤ القيس و أضربهم مثلا طرفة، و أما شعراء الوقت فالفرزدق أفخرهم، و جرير أهجاهم، و الأخطل أوصفهم [١] . انتهى.
١٦٩٠-الشيخ الفقيه فرزدق بن محمد بن عبد اللّه
البحراني أصلا الشويكي مسكنا. قال الفاضل المعاصر في أنوار البدرين: و منهم العالم العامل الأوّاه الشيخ فرزدق بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه الشويكي القطيفي البحراني الأصبعي. و الشويكي نسبة إلى قرية الشويكة من قرى القطيف. و قد كان هو و أبوه و جدّه سكنوها و إلاّ فأصلهم من البحرين من قرية أبي أصبع كما ذكر العلاّمة المشهور الشيخ حسين آل عصفور في إجازته الكبيرة للشيخ فرزدق المذكور.
و قد شرح الشيخ حسين المذكور المفاتيح الذي سمّاه المصابيح اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع بالتماسه. و قد كتب الشرح المذكور كلّه بيده و عندنا منه مجلّدان بخطّه، و إلاّ فهو أربعة عشر مجلّدا.
و رأيت له إجازة صغيرة من الشيخ حسين المزبور بخطّه على ظهر كتاب الأنوار الوضيّة في شرح الأحكام الرضويّة، و هو كتاب شرائع الدين الذي كتبه الإمام الرضا عليه السّلام للمأمون إجازة العمل به، و الشرح المذكور بخطّ الشيخ فرزدق المزبور عندنا. و لم أقف على مصنّفه و لا تاريخ لوفاته، ضاعف اللّه حسناتنا و حسناته و عفا عن سيئاتنا و سيئاته، آمين. انتهى [٢] .
[١] المزهر ٢/٤٠٧.
[٢] أنوار البدرين/٣٣١، بتصرّف، و قد سمّاه (الشيخ مرزوق) .