تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٩٦ - ١٧٩٨-الحاج مولى محسن الأصفهاني الحائري
فضائل جمّة و رئاسة عامّة في تلك البلاد مع ثروة في المال، و صنّف في الفقه كتابا سمّاه ثمار الفرار لأنه فرّ من أبيه إلى النجف و اشتغل بالعلم، و كان من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر و تلك الطبقة، و كتابه المذكور في أول الفقه إلى آخره قدر جواهر أستاذه على ما خبّرني ولده الفاضل الميرزا علي أكبر، و ذكر أنه توفّي رابع عشر من محرّم سنة ١٢٩٤، و قام مقامه ولده الميرزا علي أكبر المتولّد سنة ١٢٦٩، و له بعض المصنّفات [١] .
و الولد الآخر لصاحب الترجمة الميرزا يوسف، و هو نعم الرجل من أهل العلم و الفضل، اشتغل في النجف و رجع إلى أردبيل، سلّمهما اللّه تعالى.
١٧٩٨-الحاج مولى محسن الأصفهاني الحائري
كان عالما فاضلا ثقة نقة جليلا نبيلا. و كان يصلّي بالناس و لم يكن في الحائر أوثق منه.
كان من العلماء العاملين المتّقين الصابرين على نوازل الزمان و حوادث الدهر الخوّان. كان مبتلى بموت الأولاد الشبّان، حتّى لم يبق له أحد، و هو مع ذلك على كمال الصبر و الرضا و التسليم. و كان ممّن يذكّر اللّه رؤيته. و رأيته على نور يعلوه، رضي اللّه عنه.
و قال العلاّمة النوري (ره) في طي دار السلام: حدّثني العالم النبيل الفاضل الجليل الصالح الثقة العدل الذي قلّ له نظير و البديل إلى آخره [٢] .
مات قبل سنة ثلاثمائة و الألف في كربلاء و بها دفن.
[١] في الذريعة ٢/١٩٦، أنه توفّي سنة ١٣٤٦ هـ.
[٢] دار السلام ٢/١٤٠.